منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، طبيبين أميركيين من دخول الضفة الغربية، رغم حصولهما على موافقة مسبقة عبر نظام التصاريح الإلكتروني التابع لوحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إن المنع جاء لأن الطبيبين، مريم السعدي وعمر شودري، جاءا نيابة عن منظمة إغاثة لم توافق وزارة الشتات على أنشطتها في "إسرائيل"، وفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية.
وكان الطبيبان متطوعين ضمن بعثة منظمة "شفاء فلسطين"، بدعوة رسمية من وزارة الصحة الفلسطينية لإجراء نحو 40 عملية جراحية في مستشفيات الخليل وبيت جالا، ضمن دعم للفرق الجراحية المحلية.
وأفاد محامي المنظمة، يوتام بن هيلل، بأن الطبيبين حصلا على موافقة مكتوبة من الجيش الإسرائيلي، وأن المنع جاء بشكل "تعسفي وغير قانوني"، مؤكداً أن وزارة الشتات "لا تملك صلاحية منع دخول العاملين في المنظمات إلى الأراضي الفلسطينية"، وأن القرار ينتهك التزامات "إسرائيل" بموجب القانون الدولي.
وخضع الطبيبان لاستجوابات مطولة عند معبر الكرامة (اللنبي)، حيث طالبهما الجنود وأشخاص بملابس مدنية بإعادة تقديم الوثائق، وفحصوا حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، وسألوهما عن أصولهما الباكستانية وأي "اتصالات محتملة مع غزة".
ورفض الطبيبان تزويد الجنود بأسماء المرضى الذين كانا سيعالجانهم، مؤكدين أن ذلك يمثل انتهاكاً لخصوصية المرضى.
