"لنا في تصريح مدير فنادق دبي خيرُ دليلٍ"

رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا لـ شهاب: الدول المطبّعة تدفع الثمن.. نهب وسرقة وتجسس واغتيالات

رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا لـ شهاب: الدول المطبّعة تدفع الثمن.. نهب وسرقة وتجسس واغتيالات

غزة – نضال أبو مسامح
قال رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا أمين أبو راشد، إن الدول التي طبّعت في علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي سوف تندم في نهاية المطاف، لأنّ هذا المحتل لا يحترم حليفاً ولا صديقاً ولا معاهدة، ولا يُقيم وزناً لأيّ نوع من العلاقات السياسية. 

وأضاف أبو راشد، في حديثه لـ وكالة "شهاب"، أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ الاغتيالات داخل الدول، ويسخّر أعوانه وأذنابه للتجسس والتخابر ضد الشخصيات الداعمة للقضية الفلسطينية. 

وأكمل أبو راشد، أن المُتتبّع لهذا الأمر يُدرك جيداً كم هي النتائج السلبية التي تحمّلتها الدول الموقّعة على معاهدات السلام مع الاحتلال، سواء كان ذلك على مستوى الدولة أو المؤسسات والأفراد، مضيفا، " لنا في تصريح مدير فنادق دبي خيرُ دليلٍ على صحة هذا القول، وذلك حينما قال إنّ السياح الإسرائيليين يسرقون محتويات الفنادق كالمناشف وعلب السكر والشاي وما شابه". 

وعد أبو راشد، التطبيع أكبر طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، وفيه تجاهلٌ واضح لمذبحة الشعب الفلسطيني، وانحيازٌ ظالمٌ لصالح الاحتلال الذي لم يتورع يوماً عن الاعتداء على أبناء شعبنا والمقدسات الإسلامية والمسيحية داخل أراضينا المحتلة.
 
وأردف، رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا " تأتي اتفاقيات التطبيع لتكون بمثابة ضوء أخضر كي يستمر الاحتلال في ممارساته العدوانية وحملته النكراء التي طالت الأخضر واليابس". 

وطالب أمتنا العربية والإسلامية، دولاً ومؤسساتٍ وأفراداً، بضرورة التحلل من الاحتلال الإسرائيلي، وفك الارتباط به أو التواصل معه تحت أي ذريعة أو مُسمّى، والعودة للالتفاف حول القضية الفلسطينية وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني الذي يحتاج منا وقفة تاريخية، وحقيقية جادة، من أجل إنصاف حقوقه المسلوبة. 

واختتم قائلاً " لا تكونوا عوناً للمحتل على أبناء جلدتكم، تنصّلوا منه ما استطعتم إلى ذلك سبيلا، وكونوا كما عهدناكم، فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، وأصحاباً حقيقيين للأرض والقضية"، مؤكداً أن هذا هو السبيل للتخلص من هذا الاحتلال الجاثم على صدورنا منذ أكثر من سبعة عقود.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة