كشف موقع "الشروق" ملابسات مثيرة عن استخدام أحد المستثمرين الأجانب زيت المائدة "المدعوم محليا" في تشحيم الآلات الهيدروليكية وتشغيل محركاتها.
وذكر الموقع الإخباري الجزائري أن الأمر يتعلق بـ "هيأة معتمدة لتلقي مستثمر أوروبي تسهيلات مجهولة المصدر، مكنته منذ فترة ولا يزال من الظفر بحصص يومية من منتجات زيت المائدة لتشحيم الآلات الهيدروليكية وتشغيل محركاتها، على اعتبار أن لهذا الأخير لزوجة وخواص فيزيائية شبيهة بتلك الخاصة بزيوت المحركات".
ونقل عن مصادر "استنادا إلى تسجيلات موثقة من عين المكان، إلى أن الأخير كان يحظى في البداية باستخراج كميات معتبرة من صفائح زيت المائدة المخصص للاستهلاك الغذائي، وهي على هيأتها الموظبة، قبل أن يتغير أسلوب خروجها من المصنع تحت ضغط حالة اللغط التي أحاطت بالعملية عندما كان زيت المائدة محل أزمة تموينية على مستوى السوق الوطنية ومثار موجة من الغليان وسط المستهلكين في وقت سابق، ليتم بعد انقضاء تلك المرحلة اللجوء إلى تعبئتها مباشرة في صهاريج، ونقلها على ظهر الشاحنة في اتجاه مصنع المستثمر الأجنبي".
