رونالدو يتلقى 5 "طعنات غادرة" من رفاقه القدامى!

رونالدو

يرغب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في مغادرة ملعب "أولد ترافورد" قبل نهاية "الميركاتو" الصيفي, نظرا لعدم شعوره بالسعادة مع مانشستر يونايتد.

وذكرت تقارير صحفية, أن رونالدو طلب مغادرة اليونايتد قبل بداية الموسم, غير أنه لا يزال مستمرا مع الفريق, بسبب عدم تلقيه عرضا مناسبا حتى الآن.

وكان تشيلسي أحد الأندية المهتمة بضم "الدون", قبل أن يتراجع عن تلك الخطوة بناء على نصيحة تلقاها المدرب الألماني توماس توخيل من رالف رانجنيك مدرب رونالدو السابق في اليونايتد.

وبعد هذه النصيحة الغادرة من المدرب الألماني، يستعرض لكم التقرير أبرز الأسماء التي خانت الأسطورة البرتغالي طوال مسيرته.

1- رالف رانجينيك:

أحدث المنضمين لقائمة الخائنين بالنسبة لرونالدو هو مدرب "الشياطين الحمر" السابق، الذي تدرب اللاعب تحت قيادته لفترة مؤقتة الموسم الماضي.

وأكدت التقارير أن رانجنيك نصح مواطنه توخيل بتجنب جلب الهداف التاريخي لكرة القدم إلى ملعب "ستامفورد بريدج"، لأنه لن يتماشى مع أسلوبه.

وتسبب رانجنيك بذلك في إفساد انتقال رونالدو لـ"البلوز" بعدما كان مالك النادي، تود بويلي، متحمسا بشدة لهذه الخطوة قبل أن يقنعه توخيل بعدم التحرك نحوه بناء على نصيحة مواطنه.

2- جوزيه مورينيو:

تواجد المدرب البرتغالي في ريال مدريد مدة 3 سنوات، لينفجر رونالدو تحت قيادته ويحقق معه معدلات تهديفية هائلة بين عامي 2010 و2013.

ولكن بمجرد رحيل مورينيو عن ملعب "سانتياغو برنابيو"، انقلب على مجموعة من لاعبي الفريق "الملكي"، على رأسهم رونالدو.

وظهر ذلك في خروج مورينيو عبر مؤتمر صحفي، مؤكدا أنه "درّب أفضل لاعب في التاريخ، وهو رونالدو"، قبل أن يعقب "ليس رونالدو ذاك، بل رونالدو الحقيقي"، في إشارة للبرازيلي رونالدو نازاريو.

ورأى كثيرون أن وصف مورينيو للظاهرة بـ"رونالدو الحقيقي" يقصد من خلاله التقليل من مواطنه، الذي توترت علاقته به في آخر موسم له مع الفريق.

3- ليوناردو بونوتشي:

كان المدافع الإيطالي أحد المرحبين بشدة بقدوم رونالدو إلى يوفنتوس في صيف 2018، وهو ما ظهر في تصريحاته المتكررة عن زميله السابق، فضلا عن التفاهم بينهما وطريقة احتفالهما معا على أرض الملعب.

ولكن رحيل رونالدو المفاجئ عن اليوفي مع بداية موسم 2021-2022 دفع بونوتشي لانتقاد التوقيت الذي اختار فيه اللاعب البرتغالي مغادرة النادي الإيطالي، قبل أن يؤكد لاحقا أن "وجود كريستيانو أثّر بالسلب على جماعية الفريق".

ورغم تلك التصريحات السلبية من بونوتشي، إلا أنه عاد لاحقا ليؤكد أن "يوفنتوس كان يبدأ المباراة متقدما بهدف في وجود رونالدو، وهو ما افتقده الفريق بعد ذلك".

4- ثنائي الأرجنتين:

الثنائي غونزالو هيغواين وأنخيل دي ماريا كانا في وضع حرج طوال مسيرتيهما مع ريال مدريد، بعدما كان يلعبان في توقيت واحد بجوار رونالدو وكذلك مواطنهما ميسي في منتخب الأرجنتين.

وكانت وسائل الإعلام تحرص دائما على توجيه السؤال المعتاد للثنائي الأرجنتيني حول الأفضل بين رونالدو وميسي، فكانا يختاران الإجابة الدبلوماسية بأن كل منهما مختلف عن الآخر وله خصائص تميزه.

ولكن بمجرد رحيل هيغواين ومن بعده دي ماريا، أصبح الثنائي يجيبان بطريقة مختلفة على السؤال، خاصة في ظل استمرارهما في اللعب بجوار ميسي بقميص المنتخب الأرجنتيني، حيث ظلا يفضلان "البرغوث" بحرية.

ووجه الثنائي بذلك "طعنة غادرة" في ظهر رونالدو، بعدما كانا يخطبان وده بعدم تفضيل ميسي عليه قبل مغادرتهما ملعب "البرنابيو".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة