تنطلق الثلاثاء المقبل النسخة الجديدة من دوري الأبطال, بعد صفقات ضخمة بين الأندية ومبالغ قياسية وانتقالات للاعبين، تغيّر شكل الفرق وقوة المسابقة الأبرز بين الأندية على مستوى أوروبا والعالم.
ويغيب عن البطولة الصفقة الأغلى في سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن وهو البرازيلي أنتوني، الذي غادر صفوف أياكس ليرتدي قميص مانشستر يونايتد الذي لم يتمكن من التأهل لدوري الأبطال ليخوض الدوري الأوروبي، لكنه دفع 95 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب.
وحدثت بعض الانتقالات المثيرة، ليس فقط بسبب المبالغ المدفوعة بل لأنها كانت بين الأندية المرشحة للقب، وسط بحث النجوم عن تغيير الأجواء وتحديات جديدة ومراهنتهم على أن الفريق الجديد هو الأوفر حظا للتويج بذات الأذنين في نهاية المطاف.
وبعد أعوام من انفجار إيرلينغ هالاند وتحوله للاعب الأكثر طلبا، وتفضيل كيليان مبابي البقاء في باريس سان جيرمان، قرر النرويجي أخيرا هذا الصيف الرحيل إلى مانشستر سيتي الذي قدم العرض الأفضل.
وظفر الفريق الذي يدربه "الفيلسوف" جوسيب غوارديولا بتوقيع هالاند ودفع لبوروسيا دورتموند 60 مليون يورو.
ويتميز هالاند بحس تهديفي عال يضاهي ذلك الذي يملكه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي ترك بايرن ميونخ الذي فاز معه بكل شيء ليخوض تحديا جديدا في صفوف برشلونة وأصبح أهم أسلحة تشافي هيرنانديز الهجومية، التي يعوّل عليها للعودة بقوة إلى "التشامبيونزليغ" بعد موسم صفري.
ولم يكتف "البلوغرانا" بذلك بل عزز كافة خطوطه حيث استقطب أندرياس كريستنسن وماركوس ألونسو من تشيلسي، وفرانك كيسي من ميلان، ورافينيا من ليدز الذي دفع مقابله 60 مليون يورو، وجول كوندي من إشبيلية، وهكتور بيليرين من أرسنال.
بينما أبرم العملاق "البافاري" إحدى الصفقات القوية أيضا ليعوّض رحيل ليفاندوفسكي بضم السنغالي ساديو ماني نجم ليفربول الذي أنهى عقده ذي الأربعة أعوام كي يلعب في "البوندسليغا".
كما حصن فريق الجنوب الألماني دفاعاته بشراء الهولندي ماتياس دي ليخت من يوفنتوس مقابل 67 مليون يورو، إضافة إلى رايان جرافنبيرش والمغربي نصير مزراوي وماتياس تيل من رين الفرنسي.
ودفع رحيل ماني فريقه الإنجليزي السابق إلى التعاقد مع داروين نونيز من بنفيكا مقابل 75 مليون يورو، لكنه لم يقدم أوراق اعتماده بعد لا هو ولا الصفقات الجديدة آرثر ميلو المعار من يوفنتوس وفابيو كارفاليو من فولهام وكالفين رامسي من أبردين.
ولكن تشيلسي أنهى إحدى أثمن الصفقات خلال موسم الانتقالات بشرائه المدافع ويسلي فوفانا من ليستر مقابل 81 مليون يورو.
وكان بطل "التشامبيونزليغ" قبل عامين قد دعّم خطوطه أيضا برحيم سترلينغ من مانشستر سيتي، وكاليدو كاليدو كوليبالي من نابولي، وكارني تشاكويميكا من أستون فيلا، وغابرييل سلونينا من شيكاغو فاير، ومارك كوكوريلا من برايتون، وسيزاري كاسادي من إنتر، ودينيس زكريا من يوفنتوس، وبيير إيمريك أوباميانغ من برشلونة قبل قليل من إغلاق باب الانتقالات الصيفية.
في المقابل، افتقد الفريق "اللندني" لجهود روميلو لوكاكو الذي عاد لـ"النيراتزوري" حيث قدّم أفضل مستوى له ليلحق بلاعبين جدد مثل كريستيان أسلاني من إمبولي, وخواكين كوريا من لاتسيو, وهينريك مخيتاريان من روما وآخرين.
أما يوفنتوس، فقد نجح في إقناع الأرجنتيني أنخيل دي ماريا الذي وصل في صفقة انتقال حر من باريس سان جيرمان، كما حصل على توقيع بول بوغبا من مانشستر يونايتد رغم أنه أصيب مؤخرا، وكذلك فيليب كوستيتش من أينتراخت فرانكفورت، ولياندرو باريديس من "بي إس جي"، وأركاديوز ميليك من مارسيليا.
ولم يبخل بطل فرنسا بالمال كذلك حيث حصل على خدمات الإسباني فابيان رويز من نابولي ومواطنه كارلوس سولير من فالنسيا لينضموا إلى قائمة الوافدين حديثا في باريس وهم نونو مينديز من سبورتينغ وفيتينيا من بورتو وإكيتيكي من ريمس وريناتو سانشيز من ليل ونوردي موكيلي من لايبزيغ.
فيما دفع حامل اللقب ريال مدريد رقما قياسيا، ثالث أضخم صفقة في سوق الانتقالات الصيفية، للحصول على توقيع لاعب الوسط أوريليان تشواميني من موناكو، فيما لم تكلفه صفقة أنطونيو روديغر سنتا واحدا لأنه كان لاعبا حرا بعد انتهاء عقده مع تشيلسي.
