عبد الله العقاد

الصراع على فتح وليس معها

سمعتم وفلسطين والدنيا كلها أمس الشاب الفتحاوي الأصيل ابن نابلس الذي هتف باسم الضيف والسيف وهتت الأنذال الذين هرولوا للخيانة في العقبة، ومن بعده ردد الأحرار مثله في مسيرة تشييع الشهيد القسامي عبدالفتاح جروشة. 

إخواني أخواتي، هذا هو جوهر الصراع المحتدم في الساحة الوطنية في محطته الفاصلة بين قوى الثورة من جهة في مقابل أراذل الخيانة كل منهم على من يستأثر بحركة فتح!.

أذناب الخيانة وأراذلها يريدونها- أي فتح- بتاريخها ونضالها وتضحياتها ممسحة وغطاء لأقذر جريمة وطنية (التعاون مع الاحتلال) وهي الخيانة العظمى. 

أما القوى الوطنية بكل تياراتها وفصائلها يشدون بقوة لانتزاع فتح إلى سياقها وميثاقها وتاريخها لتكون معهم شريكة في الثورة التي تكاد أن تبلغ أهدافها التحرير والعودة وتقرير المصير.

وحركة فتح بين شد الأصيل الثوري، والرذيل الخائن، ونقف اليوم على الرهان من الكاسب، أجزم  أن سنكسب فتح لصالح الوطن؛ لأنها وجدت للوطن أولاً ومنه نبتت وانتمت. 

وعما قريب سيُنزع رداء فتح عن كل قذر مستزلم بالاحتلال ضد شعبنا!.

ولن يستمر هذا الاستلاب للقرار الفتحاوي الوطني من قبل طغمة ضائعة منحطة تائهة، وهي تبحث عن مصيرها وارتزاقها بدماء أبنائنا وجهاد أبطالنا الذين يقتلونهم بالشراكة أو بالأصالة ثم ينسبونهم إليهم ابتغاء الفتنة وابتغاء التشكيك. 

فإن خُيّر الثوار في فتح بين تاريخهم الثوري الكبير، أو أن يكونوا غطاء لأقذر جريمة وطنية (لحديين)، فلا خيار لكل فتحاوي وطني ولا تردد أن يحسم أمره لما انطلق من أجله.

ولكن من جاء حركة فتح مرتزقاً ومسترزقاً لن يكون له سبيل غير إكمال طريق الخيانة، وعندئذ يكون الفرز الوطني في داخل هذه الحركة الكبيرة.

أبشركم بأن معركة الفرز ستنهي قريباً لصالح الحركة الثورية، وتُحاصر عصابة الخيانة، لتساق إلى مصيرها المشؤوم، و(القانون الثوري) سيحكم فيهم بقصاصه العادل.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة