عمليتا طعن خلال 24 ساعة.. هل تشتعل الانتفاضة للأسرى؟

thumb.php

غزة – محمد هنية

تحت عنوان "عمليتي طعن خلال 24 ساعة"، أبدت وسائل إعلام إسرائيلية خشيتها من تزايد عمليات انتفاضة القدس، مع تصاعد إضراب الأسرى داخل سجون الاحتلال، الذي يستمر ليومه الثامن بقيادة الأسير القائد مروان البرغوثي.

ويواصل الأسرى الفلسطينيون، إضرابهم المفتوح عن الطعام ضمن "معركة الحرية والكرامة"، حيث بلغ عدد الأسرى المضربين 1500 أسير، انضم إليهم 40 أسيرا من سجن "ريمون"، كما انضم للأضراب صباح أمس 40 آخرون من سجن "مجدو"، وبهذا يصل عدد الأسرى المضربين إلى 1580 أسيرا، والعدد مرشح للزيادة.

ويخشى الاحتلال من تصاعد العمليات الفدائية ضده مع اضراب الأسرى، وفق المحلل السياسي عمر جعارة المختص بالشأن الإسرائيلي، الذي أكد أن هذه العمليات تؤكد استمرارية انفاضة القدس بغض النظر عن كثافة العمليات.

وقال جعارة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد اعتقاداً جازماً بأن هذه العمليات لن تنتهي، ناقلاً عن أحد المحللين الإسرائيليين قوله: "إن هذه الظاهرة ستلازمنا لفترة طويلة من الزمن، لأنها أعمال فردية"، على حد تعبيره.

وأكد جعارة أن الاحتلال يخشى من انعكاس اضراب الأسرى على الشارع الفلسطيني وتزايد العمليات الفدائية، مشدداً على أن اضراب الأسرى يعد أحد العوامل المهمة لإشعال الشارع الفلسطيني.

وأشار جعارة الى أن الاحتلال يخشى أيضا من تزايد العمليات الفدائية خلال شهر رمضان المبارك، منوها الى عجز الأجهزة الأمنية والعسكرية من لجم هذه العمليات كونها عمليات فردية.

ونقل جعارة عن أحد المحللين العسكريين الإسرائيليين قوله: "لا يمكن لرجل الأمن الإسرائيلي أن يمنع شخصاً يقود سيارة أن يدهس، أو يحمل سكيناً أن يطعن، ولذلك فإن هذه العمليات لن تنتهي إلا بحل سياسي".

ونبه الى أن الأوساط العسكرية الإسرائيلية رفعت عدة توصيات الى الحكومة الإسرائيلية بأن العمليات الفردية لن تنتهي إلا بحل سياسي على غرار الانتفاضة الأولى التي انتهت باتفاق أوسلو.

وأصيبت صباح اليوم الاثنين، مجندة إسرائيلية بجراح جراء طعناً بسكين من قبل فتاة فلسطينية بمعبر قلنديا شمال القدس.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن فتاة فلسطينية اقتربت صباح اليوم إلى نقطة التفتيش في المعبر حيث أظهرت وكأنها تريد أن توجه سؤالا إلى إحدى المجندات.

وفجأة أخرجت الفتاة سكيناً من حقيبتها وهاجمت المجندة مما أدى إلى إصابتها بجراح وصفت بالطفيفة، حينها انقض جنود المعبر ونجحوا بالسيطرة على الفتاة المهاجمة واعتقالها وتحويلها للتحقيق.

وتذكر يديعوت أحرونوت أن هذه هي ثانية عملية طعن تحدث في أقل من 24ساعة، حيث هاجم فلسطيني 18 عاماً من نابلس أمس المارة في أحد شوارع تل أبيب وطعن أربعة منهم ووصفت جراحهم بالطفيفة فيما تمكنت الشرطة من ملاحقته واعتقاله.

واقتحمت قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، منزل عائلة منفذ العملية عماد الاغبر (18 عاما) في مدينة نابلس، وقامت بتفتيشه وتخريب محتوياته، والتحقيق مع افراد الاسرة.

وذكرت مصادر محلية، ان قوات الاحتلال قد حاصرت حي المساكن الشعبية، شرق المدينة، ومن ثم اقتحمت منزل الاغبر وتفتيشه والمكوث واستجواب افراد العائلة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة