فند طلبة جامعة بيرزيت، مساء اليوم الثلاثاء، مقطع نشرته صفحة تابعة لحركة فتح، اتهمت فيه كتلة الوفاء الإسلامية بحل الأزمة المالية والاعتصام الذي أقامته للمطالبة بحقوق الطلبة وعدم فرض المزيد من الزيادات، مقابل منح جامعية مقدمة من الإدارة في بيرزيت.
وتظهر تعليقات الطلبة على الفيديو المنشور مدى رفض الطلبة في الجامعة لسياسة الافتراء والأكاذيب التي تتبعها الأجهزة الأمنية في رام الله، والتي تشرف على عمل الدعاية الإعلامية للشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت، ولم يكن هذا التلفيق الأول الذي تقوم به الأجهزة الأمنية، وخاصة بعد الفضيحة المدوية التي ارتكبها منظر الشبيبة في الجامعة، بعد حملة لصورة قاتل الأطفال ومرتكب المجازر ضد الفلسطينين رئيس وزراء الاحتلال السابق شمعون بيرس، خلال المناظرة الإنتخابية.
ومن خلال متابعة أسماء من تم نشرها خلال المقطع الذي نشرته الصفحة التابعة لحركة فتح، علق طلبة ترد أسمائهم في المقطع وطالبوا بمحاسبة ناشر هذا المقطع والأكاذيب التي يحتويها، ونشروا صفحات من سجلاتهم المالية الجامعية للتأكيد على كذب ما ورد في هذا المقطع، وأكد عدد منهم أنهم حصلوا على منح من مكتب الموارد والتنمية الصادرة عن المسح الإجتماعي.
بدوره، قال شقيق الطالب المعتقل في سجون الاحتلال وعد فقها، بأن من أصدر هذا المقطع الملفق لم يكتفي بأن شقيقه معتقل في زنازين المسكوبية وابن عمه موجود في سجن عوفر بتهمة تقديم خدمات للطلبة الجامعيين، بل يحاولون استغلال أسمائهم بطريقة لا أخلاقية، "أغايتكم تبرر هكذا وسيلة؟ .. شكرا يا جماعة .. ما بتقصروا مع الأسرى".
وقال:" يتضح في الصورة أن أخي لم يحصل على أي منحة حتى نهاية الفصل الأول من هذا العام، ونأسف لعدم توفر كشف حول الفصل الثاني لكون أخي يقبع في ظلمة الزنازين".
يذكر أن صفحة جامعة بيرزيت الرسمية والموثقة تنفي أن يكون لها صفحات أخرى غير الصفحة الرسمية، وتأكد أن لا علاقة لها بها.












