أعلنت بابوا غينيا الجديدة فتح سفارتها لدى دولة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، في مدينة القدس المحتلة، لتصبح خامس دولة لها بعثة دبلوماسية كاملة في المدينة.
ونقلت صحيفة "بوست- كورير" عن رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة جيمس مارابيه قوله: إن "إسرائيل ستدفع تكاليف السفارة، التي تقع في مبنى شاهق أمام أكبر مركز تجاري في القدس، خلال أول عامين". كما تعهد مارابيه بتقديم "الدعم لإسرائيل في الأمم المتحدة".
وحضر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حفل افتتاح السفارة مع تعثر ما يسمى "عملية السلام" وغموض العلاقات مع واشنطن، مؤكدا أن السفارة الجديدة "ستجعل من تطوير مشاريع الزراعة والصحة والمياه والتكنولوجيا أمرا سهلا".
وقال مارابيه في حفل الافتتاح "تفضل عدد من الدول عدم فتح سفاراتها في القدس لكننا اتخذنا خيارا واعيا".
وانضمت بابوا غينيا الجديدة إلى قائمة الدول التي لها سفارات في القدس المحتلة، وهي أربع سفارات تعود للولايات المتحدة، وغواتيمالا، وكوسوفو، وهندوراس، بينما قامت دول كالبرازيل والمجر وجمهورية التشيك وأستراليا بفتح مكاتب لها.
وتجدر الإشارة إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم (478) لعام 1980 يرى أن جميع إجراءات الاحتلال في القدس باطلة، في حين جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2017 دعوة جميع الدول إلى "الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية" في مدينة القدس.
ويرفض "المجتمع الدولي" اعتبار القدس كاملةً عاصمة لـ"إسرائيل"، حيث يحاول الاحتلال قسمها إلى شطرين، الغربي الذي احتُل منذ نكبة عام 1948، والشرقي الذي احتُل في حرب عام 1967.
وتُقر القرارات والمواثيق الدولية بأن شرقي القدس أرض فلسطينية تحتلها "إسرائيل" ويجب الانسحاب منها، إضافة إلى أن جميع التسويات الدولية المقترحة، بما فيها مشروع "حل الدولتين" تشير إلى أن "القدس الشرقية" عاصمة لدولة فلسطين.
