خاص – شهاب
قال الخبير في الشأن الإسرائيلي علي الأعور، إن المقاومة الفلسطينية هي من ستحدد ملامح المرحلة القادمة وما يخص ملف إدارة قطاع غزة، مشيراً إلى أن الصواريخ بعيدة المدى التي أطلقت من قطاع غزة، دليل على تعافيها وجهوزيتها لمواصلة الرد على العدوان الإسرائيلي.
وأضاف الأعور في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن نتنياهو مصر على إطالة أمد الحرب من أجل مصالحه السياسية، والشخصية، وهذا أصبح معروف لي الجمهور الإسرائيلي وحتى الأمريكي.
وأوضح أن نتنياهو اختار عنوان للمرحلة القادمة بالدم والحرب ومزيد من التصعيد عبر عمليات الاغتيال في قلب طهران، وفي قلب بيروت، ومواصلة الضغط العسكري من أجل استعادة شعبيته أولا التي فقدها منذ 7 من أكتوبر، وإعادة هيبة إسرائيل وهيبة الجيش الإسرائيلي.
وحول إطلاق الصواريخ من جنوب القطاع ووصولها إلى أسدود المحتلة، قال الأعور إن هذا تطور مهم جدا ونوعي ويدلل أن المقاومة ما زالت تمتلك القدرات العسكرية الكبيرة لمواجهة الجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي في حالة انسحاب من قطاع غزة، بينما المقاومة الفلسطينية في حالة نمو وتعافي وإعادة لترتيب نفسها وهو ما أشارت إليه وول ستريت جورنال الأمريكية، وقالت بأن المقاومة في شمال غزة وجنوب غزة قد عادت من جديد، وكأنها في اليوم الأول من المواجهة.
وتابع" إطلاق الصواريخ إلى ما بعد أسدود على مسافة تصل إلى 70 كم، يعكس من جديد بأن المقاومة ما زال لديها مخزون كبير من الأسلحة ما زالت قادرة على إطلاق الصواريخ، ما زالت قادرة على المواجهة، وكذلك ما زالت قادرة على السيطرة على قطاع غزة أمنياً وحكومياً واجتماعياً واقتصادياً.
وأشار الخبير في الشأن الإسرائيلي بأن تلك المؤشرات تقول بإن على نتنياهو أن يعيد حساباته فالمقاومة قادرة على التصدي وتكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة في العتاد والمعدات والأفراد، وعليه فإن البقاء في القطاع سيعرض القوات الإسرائيلية للخطر وعمليات نوعية قد يكون بعضها عمليات استشهادية.
وختم بالقول :" المرحلة القادمة عنوانها من يصرخ أولا؟ نتنياهو أم المقاومة؟ أنا بتقديري أن المقاومة قد عادت من جديد إلى قطاع غزة، وربما أيضا تشكل فارق كبير في الضغط على نتنياهو من أجل وقف الحرب، المقاومة أيضا سوف ترسم ملامح آ المرحلة القادمة حول غزة وإدارة غزة ومن يحكم غزة".
