خاص / شهاب
قال الكاتب والمحلل السياسي عصمت منصور، إن شهر أغسطس/ آب الجاري، من أكثر الأشهر سوداوية على قوات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في قطاع غزة خلال العدوان المتواصل للشهر الحادي عشر على التوالي.
وقال منصور في حديث خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن "آب" شهر أسود على قوات الاحتلال بغزة، وفق اعتراف الإعلام العبري، موضحا أنه شهد عمليات كثيرة وقتلى في صفوف جيش العدو.
ووفق منصور، فإن وجود جيش الاحتلال في غزة أصبح يتحول إلى استنزاف، مبينا أن المقاومة بدأت تستخدم تكتيك العمليات الخفيفة المباغتة والعبوات، وشكل من أشكال "حرب العصابات" على غرار حركات التحرر وتجربة المقاومة بالضفة وأيضا بغزة سابقا.
واعتبر أن لما يجري حاليا دور كبير في التأثير على وجود الاحتلال.
وفي سياق متصل، عدّ منصور أن عدوان الاحتلال المتواصل والمتصاعد في الضفة، خطير وأهدافه خطيرة جدا، أبعد من العمال العسكري.
وبحسب المحلل السياسي، هذا العمل العسكري يريد الاحتلال من خلاله الترحيل والتطهير العرقي وإحداث تغييرات سكانية لصالح المستوطنين وتدمير البنية التحتية ودفع الناس للهرب والفرار والنزوح ولو داخليا بشكل تدريجي، محذرا من أن "ذلك قد يكون تمهيدا لنزوح جماعي".
واستطرد قائلا: "العملية بالضفة خطيرة جدا تتذرع فيها قوات الاحتلال بالقضاء على المقاومة، لكن هذه المناطق في شمال الضفة سبق وأن احتاجها الجيش الإسرائيلي عشرات المرات، وفشل في القضاء على مقاومتها".
