"بعد تجاوز الاحتلال كل المحرمات"

محلل عسكري لـ "شهاب": لجوء المقاومة للعمليات التفجيرية وسيلة ضغط وتصعيد مماثل

عريقات.jpg

خاص / شهاب 

قال المحلل والخبير العسكري واصف عريقات إن لجوء المقاومة الفلسطينية إلى تنفيذ عمليات تفجير وعمليات استشهادية، جاء بعد تجاوز جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني كل المحرمات.
وبين عريقات في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن لجوء المقاومة لهذا السلاح جاء كوسيلة ضغط وتصعيد مماثل، خاصة في ظل تواصل حرب الإبادة في قطاع غزة والعملية العسكرية في شمال الضفة الغربية.
وأوضح عريقات أن المقاومة امتنعت عن اللجوء لاستخدام هذا النوع من السلاح منذ زمن بعيد، وأرسلت رسائل تحذير لقادة الكيان، لكن لم يتم الالتفات لها، بل وأدار الاحتلال الظهر لها، وأمعن في ارتكاب المجازر، وبات يهدد بتوسيع جرائمه، الأمر الذي دفع المقاومة لاستخدام هذا السلاح.
وبين أن عمليات المقاومة الأخيرة في الضفة الغربية والعملية الاستشهادية في "تل أبيب" جاءت بعد احدى عشر شهرًا من حرب الابادة الجماعية، والتدمير والمجازر التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، وتمددها إلى الضفة الغربية، وأكثر من ذلك ما يرافقها من تصريحات وتهديدات إسرائيلية من المدعو بن غفير ببناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى ورفع العلم الاسرائيلي فوقه، وذلك في ظل صمت من العالم بأسره.
أعلنت مصادر طبية إسرائيلية، ليلة السبت، عن إصابة 4 أشخاص على الأقل في تفجير سيارتين مفخختين وإطلاق نار قرب تجمع غوش عتصيون ومستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل.
وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن سيارة انفجرت الليلة في محطة وقود داخل تجمع "غوش عتصيون" شمالي الخليل، متسببة بإصابة شخصين بجراح.
ونقلت وسائل إعلام عبرية أن منفذ عملية تفجير السيارة المفخخة في محطة الوقود انتظر وصول قوات جيش الاحتلال واشتبك معها وأصاب اثنين بالرصاص قبل إصابته.
وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن انفجار السيارة في محطة الوقود عملية تفجيرية.
من جهتها، أوردت قناة 12 العبرية أنه، وبالتزامن مع عملية تفجير المركبة، وصل فلسطيني مسلّح إلى مدخل مستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل ودهس جنود الحراسة ثم خرج من المركبة ودخل المستوطنة وأطلق النار فأصاب شخصين وتم إطلاق النار عليه، وأن هناك شبهات بوجود مسلح آخر.
ووفقا لمصادر عسكرية، فإن هناك ارتباطا بين العمليتين، ويجري جيش الاحتلال والشاباك تحقيقات في "حيثيات انفجار المركبة في محطة الوقود وتسلسل الأحداث وإمكانية تنفيذ عمليات أخرى".
وقالت المصادر العسكرية إن جنود جيش الاحتلال أصابوا قائد لواء منطقة بيت لحم وشمالي الخليل "لواء عتصيون"، برتبة مقدم، بجراح خلال إطلاق النار تجاه سائق المركبة.
وأشارت المصادر إلى أن مركبة منفذ عملية إطلاق النار في "كرمي تسور" انفجرت هي الأخرى داخل المستوطنة محدثة أضرارا كبيرة، حيث احترقت إلى جانبها مركبة مسؤول أمن المستوطنة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة