وزراء الاحتلال يطالبون بقتل "الأطفال" عند الخط الأصفر

عقد مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الجمعة، جلسة خاصة لمناقشة قواعد التعامل مع الفلسطينيين الذين يقتربون من ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" غير المرئي داخل قطاع غزة، وسط تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن عدد من الوزراء، وفق ما أوردته القناة الإسرائيلية "14".

وخلال الاجتماع، قال نائب رئيس أركان الجيش إن القوات تطلق النار على البالغين الذين يقتربون من الخط، بينما يوقف الجنود الأطفال والحمير، بحسب تعبيره. غير أن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير دعا إلى "إطلاق النار على الأطفال والحمير أيضا"، قائلا إن على إسرائيل أن "تتوقف عن إظهار الرحمة"، وفق ما نقلت القناة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن بن غفير تساءل خلال الجلسة: "لماذا لا نطلق النار على طفل يركب حمارا؟"، وذلك ردا على مسؤول عسكري أوضح أن تعليمات إطلاق النار تطبّق فقط على البالغين، بينما يُعتقل الأطفال.

كما نقلت الهيئة أن المسؤول عن التنسيق بين الحكومة والكنيست دودي أمسالم تساءل بدوره: "من يجب إطلاق النار عليه أولًا، الطفل أم الحمار؟"، في حين اختتم وزير الحرب يسرائيل كاتس النقاش بالقول إن "كل من يقترب من السياج عليه أن يعلم أنه قد يتعرض للأذى".

وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن الجيش قتل في الأشهر الأخيرة عددا من الفلسطينيين بدعوى تجاوز هذا "الخط الأصفر"، الذي لا يظهر بشكل واضح على الأرض، مما يجعل المدنيين عرضةً لإطلاق النار دون إدراكهم لوجوده.

ويُذكر أن "الخط الأصفر" جزء من خطة الانسحاب المرحلي التي تندرج ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفقًا لخطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وبموجب الخطة، يسيطر الجيش الإسرائيلي حاليًا على نحو 53% من مساحة قطاع غزة، مع التزامه بانسحابات لاحقة في مراحل لاحقة من الاتفاق.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة