تصاعد الدعوات في أوروبا لمقاطعة "إسرائيل" في "يوروفيجن" 2026 بسبب حرب غزة

أظهر استطلاع للرأي أجرته هيئة البث النرويجية أن أغلبية النرويجيين يؤيدون استبعاد "إسرائيل" من مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" للعام 2026، احتجاجًا على الحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع التي نشرتها الإذاعة العبرية العامة، فإن نحو 60% من المشاركين أعربوا عن رغبتهم في مقاطعة مشاركة "إسرائيل" في المسابقة، في حين اعتبر مراقبون أن هذا الموقف يعكس تغيرًا متزايدًا في الرأي العام الأوروبي تجاه سياسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

وكان اتحاد البث الأوروبي قد رفض في وقت سابق مقترحات بإقصاء "إسرائيل" من المنافسة، بعد إعلان وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن عدداً من الدول الأوروبية ما زالت تدعو إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد مشاركتها.

وفي هذا السياق، هددت هولندا وإيرلندا ودول أوروبية أخرى بالانسحاب من المسابقة المقبلة إذا استمرت "إسرائيل" في المشاركة، مشيرة إلى حجم الدمار والضحايا المدنيين في غزة نتيجة الحرب التي دخلت عامها الثاني.

وقالت قناة "أفروتروس" الهولندية إن قرارها المحتمل بالانسحاب يأتي "تضامنًا مع المدنيين والصحفيين الذين فقدوا حياتهم في غزة"، لافتةً إلى أن المسابقة التي تابعها هذا العام أكثر من 166 مليون مشاهد لا يمكن أن تتجاهل الكارثة الإنسانية الجارية.

من جهتها، اعتبرت قناة "آر تي إي" الأيرلندية أن مشاركة "إسرائيل" في "يوروفيجن" المقبل "تتعارض مع القيم الإنسانية والفنية للمسابقة"، فيما أعلنت هيئة الإذاعة السلوفينية (RTVSLO) نيتها عدم المشاركة في حال استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة المتسابقين.

كما دعا وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون إلى استبعاد "إسرائيل" رسميًا من المنافسة، مشددًا على أن "المشاركة في حدث فني ترفيهي لا يمكن أن تتجاهل المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني".

وكانت مظاهر الرفض الشعبي لمشاركة الاحتلال قد برزت خلال النسخة السابقة من المسابقة التي أقيمت في مدينة مالمو السويدية في مايو/أيار 2024، عندما هتف الجمهور "فلسطين حرة" أثناء صعود المغنية الإسرائيلية إلى المسرح، في مشهد اعتبره ناشطون دليلًا واضحًا على عزلة "إسرائيل" المتزايدة في الرأي العام العالمي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة