عمليات هدم متواصلة في القرية

آليات الاحتلال تهدم منزلين مأهولين في الولجة شمال غرب بيت لحم

أرشيف

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منزلين مأهولين في قرية الولجة غرب بيت لحم، ضمن عمليات الهدم المتواصلة والمتصاعدة بشكل كبير في القرية.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المدخل الرئيسي والوحيد للقرية وهدمت منزلا في المنطقة ملاصق لمنزل قديم، يعود للمواطن إيهاب صبري رضوان .

كما هدمت قوات الاحتلال  منزل الفلسطيني واصف رضوان في حي السرج بقرية الولجة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة بشكل كامل ومنعت حركة المركبات والمواطنين، ومنعت المواطنين من الخروج أو الدخول للقرية مما أعاقهم وصولهم لأعمالهم.

وبذلك ترتفع عمليات الهدم في قرية الولجة منذ بداية العام الجاري إلى 5 حالات، كان آخرها هدم منزلين في منطقة عين الجويزة، في إطار حملة متواصلة تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية في القرية بحجة البناء دون ترخيص وذلك قبل نحو 9 أيام.

ةتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سرقة أراضي قرية الولجة والتنكيل بسكانها عبر الحاجز الفاصل بين القدس وقرية الولجة الفلسطينية، والذي نقل مؤخرا إلى موقع جديد داخل أراضي القرية، على بُعد كيلومترين من موقعه السابق، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان، لا سيما المزارعين.

وقرية الولجة هي البوابة الجنوبية الغربية للقدس، وكانت أحد أهم مداخل المدينة، وهي قرية فلسطينية غنية بالينابيع والآبار، وتعد شريان ماء وحياة في محيط القدس.

وتنهش سلطات الاحتلال الولجة تحت أنياب ما يسمى "القدس الكبرى"، حيث مد الحاجز العسكري للاحتلال أنيابه 2 كم إضافية داخل البلدة، ليسرق أكثر من 75% من أراضي القرية فيما وما تبقى محاصر بين الجدار والمستوطنات.

وتتعرض قرية الولجة إلى هجمة استيطانية منذ سنوات تتمثل بهدم عشرات المنازل وإخطارات أخرى بالهدم ووقف البناء وتجريف أراضي وقطع الأشجار وهدم أسوار استنادية بهدف تنفيذ أطماع استيطانية.
وتعد قرية الولجة من القرى المهجرة عام 1948، وتقع على بُعد (5.8) كم جنوب غرب مدينة القدس المحتلة، و(4) كم شمال بيت لحم، وتعتبر من أقدم القرى في فلسطين.

واستولى الاحتلال على 74% من أراضي القرية عام 1948 حيث تم هدم مبان وبيوت القرية، وأقيم على أنقاضها في عام 1950 مستوطنة "عمينداف"، إلا أن بعض معالم القرية ما زال قائما، ويشهد على عروبتها وتهجير سكانها.

وتعاني الولجة من سياسة هدم المنازل في القرية، والمستمرة منذ سبعينيات القرن الماضي، وتقوم سلطات الاحتلال في القدس والإدارة المدنية في الضفة الغربية، بشكل مستمر بتوزيع إخطارات هدم على المواطنين في القرية، بحجة البناء من دون ترخيص.

ويستهدف الاحتلال محافظة بيت لحم من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وتغيير في حدود الأراضي شرقي المحافظة، ومنع المواطنين من الدخول والمكوث في أراضيهم المحاذية لبعض المستوطنات.

ومحافظة بيت لحم من أوائل المناطق في الضفة الغربية التي تعرضت لهجمة استيطانية بعد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967.

وتشير الإحصائيات إلى أن (165 ألف) مستوطن، أي ما نسبته (20%) من عدد المستوطنين في الضفة الغربية، يسكنون في المستوطنات المقامة على أراضي محافظة بيت لحم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة