حذر مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن الاقتصاد العالمي يواجه اليوم خطرا كبيرا بسبب الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، واصفا الوضع بأنه أكثر خطورة من أزمتَي النفط في سبعينيات القرن العشرين مجتمعتين.
وأشار بيرول في تصريحات صحفية الى أن ما لا يقل عن 40 منشأة طاقة تضررت بشدة من جراء الحرب في "الشرق الأوسط"
وأكد أن الحل الأمثل للمشكلات الحالية هو إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار إمدادات النفط، مشيرا إلى أن الوضع في المنطقة يزداد خطورة مع تفاقم نقص الوقود في آسيا.
وأوضح مدير الوكالة أن الحكومة الأسترالية تبذل جهدا كبيرة لزيادة مستويات مخزون الوقود، مؤكدا أن مستوى سعر النفط حاليا لا يستدعي البدء بسحب المزيد من احتياطات النفط، لكنه شدَّد على أن الوكالة تُجري حاليا مشاورات مع حكومات في أنحاء العالم، وإذا لزم الأمر فسيُسحَب المزيد من الاحتياطات لضمان الإمدادات.
ويأمل إيجاد حل لهذا الوضع في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه الأحداث وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز، الشريان الرئيس لنقل النفط والغاز عالميا، وهو ما ترك أثره على استقرار الأسواق العالمية للطاقة منذ بدء الحرب "الإسرائيلية" الأمريكية على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
