قال السفير القطري في أستراليا ناصر آل خليفة إن قطر ليست لقمة سائغة فهنا قيادة وشعب ملتصق بقيادته، محذرا من أي عمل عسكري ضدها لأنه سوف يدمر منطقة الخليج بالكامل وسيكون نوعا من الجنون.
وأكد السفير في حوار مع تلفزيون العربي، وحسب ما نقلت صحيفة الشرق القطرية، أن دولة قطر لديها أوراق لن تستخدمها ضد جيرانها، وأن المجتمع الدولي لن يسمح بأي تصعيد في المنطقة محذرا من أن الكل خاسر في هذه المواجهة.
وأضاف آل خليفة أن المعلومات الكاذبة التي استعملت ضد قطر كان هدفها تهييج الشارع القطري، والعمل لم يقم به أشخاص، ولكن دولا شقيقة للأسف وأن دورنا أن نواجهها.
وردا على سؤال حول طبيعة الحراك الدبلوماسي القطري، بعد تسليم الرد على المطالب إلى دولة الكويت واحتمالات ما بعد المهلة، قال: "عندما ننظر إلى مطالبات الدول الثلاث هي مطالبات غريبة كأنها مكتوبة من جهة واحدة، ليست متناسقة هي طلبات تخلط العام بالخاص، وتخلط ما ليس لقطر دور فيه، هناك ربط بين قضايا تتعلق بميثاق الأمم المتحدة وهي قضايا خارج أي خلاف لأنها تتعلق بسيادة قطر وبحقها في سياسة خارجية وداخلية مستقلة تخدم مصلحتها وأمنها".
وأوضح السفير القطري أن قطر لديها أوراق، ولكن لا تريد أن تستعمل كل الأوراق ضد جيرانها، وأن الكل خاسر في هذه المواجهة، وأن المستفيد هم الآخرون، مضيفا أن الأزمة فتحت العيون على قضايا كثيرة في دول مجلس التعاون.
وشدد على أن أمن قطر يهم دولا عديدة في العالم، مشيرا إلى امداداتها للعديد من الدول للنفط والغاز، حيث تقدم لهذه الدولة 25 % من احتياجاتها من الغاز، وتقدم أغلب احتياجات اليابان من الطاقة ولكوريا والصين والهند وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، مؤكدا أن قطر ليست دولة معزولة عن العالم ولديها امتدادات ومصالح.
وقال إن الأزمة خلقت من لا شيء، وأن الدول تختلف، لكن هناك آليات يجب اتباعها وإيجاد آليات بديلة إذا فشلت الآليات القائمة، وأن هذا ما حدث في أزمة البريكست.
