نقلت تقارير إسرائيلية، مساء أمس، عن مصادر وصفتها بأنها 'دبلوماسية مقربة' من نتنياهو، أن الأردن 'بدلا من إدانة الهجوم، اختار مهاجمة إسرائيل" ومطالبتها بفتح مسجد الأقصى فورا أمام المصلين.
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أكد في بيان نشرته الوكالة الرسمية 'بترا'، ظهر أمس، أن 'الحكومة تؤكد على رفض أي اعتداء على حق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية في أماكنهم المقدسة بحرية ومن دون أي إعاقات'.
ونقلت التقارير الإسرائيلية عن 'مقربي نتنياهو' قولهم إنه 'كان من الأجدر على كافة الأطراف المعنية، بما فيها الأردن، أن تحافظ على ضبط النفس وتمتنع عن شحن الأجواء'.
ومع ذلك، تضيف التقارير الإسرائيلية، نقلا عن ذات الجهات المقربة من نتنياهو، أن 'إسرائيل تحمي المصلين وحرية العبادة، ولكنها لن تتسامح مع استهداف الأماكن المقدسة، وسوف تحافظ على الوضع القائم' في القدس والمسجد الأقصى".
يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.
وفي وقت سابق اليوم، استشهد 3 شبان فلسطينيين وقتل شرطيين إسرائيليين خلال اشتباك مسلح اندلع داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
وعقب العملية، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك ومنعت الصلاة فيه، ونشرت تعزيزات كبيرة داخل وحول البلدة القديمة وعند الحواجز المؤدية إلى القدس المحتلة.
