شهاب - ترجمة مؤمن مقداد
زعم رئيس معهد دراسات الأمن القومي اللواء احتياط عاموس يادلين اليوم الأحد أن الرسائل التي نقلتها "إسرائيل" في الأيام الأخيرة لحماس والجهاد ليست من قبيل الصدفة والمخابرات تعلم جيدا أن الجهاد لم ينفذ أي رد على تفجير النفق.
وأضاف يادلين" من المهم التحضير والاستعداد جيدا لإحباط الهجوم المتوقع وتهديدات الجيش قد تجبر الجهاد على عدم اتخاذ خطوة من شأنها أن تؤدي لتصعيد جديد في غزة"، على حد زعمه.
من جانبه، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، أن تهديدات الاحتلال الاسرائيلي للمقاومة تعكس حالة الهلع والإرباك لدى الكيان الصهيوني.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح مقتضب عبر صفحته على موقع فيسبوك: " تهديدات ما يسمى منسق حكومة الاحتلال يوآف مردخاي للمقاومة تعكس حالة الهلع والإرباك لدى الكيان الصهيوني من رد فعل المقاومة على جريمة استهداف المقاومين الفلسطينيين".
ومساء أمس السبت، هدد ما يسمى بمنسق أعمال الحكومة الصهيونية في المناطق المحتلة، يوآف مردخاي، حركة الجهاد الاسلامي برد عنيف في حال تنفيذها اي هجوم ضد أهداف اسرائيلية على حدود قطاع غزة.
وقال مردخاي إن "إسرائيل سترد بشدة على اي هجوم تنفذه حركة "الجهاد الإسلامي"، وذلك في إشارة إلى احتمال الرد على قصف النفق شرق خانيونس واستشهاد ١٢ عنصرا من الجهاد الإسلامي وحماس.
وأضاف، في مقطع فيديو نشره على موقع يوتيوب، إن "الرد الإسرائيلي الشديد لن يطال فقط الجهاد الإسلامي، بل وحركة "حماس".
يشار الى أن الاحتلال الاسرائيلي قصف مؤخرا نفقا لسرايا القدس على حدود قطاع غزة بـ 5 صواريخ ارتقى على اثر ذلك 12 شهيدا 5 منهم احتجزهم الاحتلال بعد اخراجهم من النفق.
