حماس.. المؤسس رابين والهوية صهيونية

0320000-0

أعاد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كتابة تاريخ حركة حماس من حيث النشأة، والمؤسس، عبر ما كشفه أمس أن الحركة من قام بتأسيسها (الراحل والزعيم الوطني رابين) في إشارة إلى ارتباط الحركة بالبوابة الصهونية، واعتبارها الأداة المهمة لتقويض منظمة التحرير الفلسطينية.

حديث محيسن، لم يكن نشازا، بل سبقه تصريحات، أخرى جاءت على لسان بعض القيادات في الحركة، عدا عن مهاجمة الشيخ أحمد ياسين على الشاشة الرسمية الفلسطينية والطعن في شهادته.

ما نفهمه من كلام محيسن، أن الشيخ ياسين، وحسن القيق، الرنتيسي، والجمالين، يحيى عياش، والضيف، وعماد عقل، أحمد جرار، ابو هنود، محي الشريف هم النسخة التي صنعها رابين على عينه، فعملوا تحت إمرته لتكوين حماس الصهيونية.

لذلك كانت الحرب الأولى والثانية والثالثة، وانتفاضة الأقصى التي كان لحماس الدور المقاوم المهم فيها، والعمل المشترك مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، عملا صهيونيا منظما ومرتبا. 
وأن الأنفاق والصواريخ وخطف الجنود، عملا يديره إرث رابين، والعملاء الذين صنعهم على عينه بوزن الجعبري وعبد الله البرغوثي وبلال البرغوثي، وابراهيم حامد.
وأن تبادل الأسرى الذي أشرفت عليه المقاومة وإطلاق سراح 400 من كادر حركة فتح كان دافعه التورية على حركة حماس، وأن شاليط كان في استضافة إخوانه في حماس. 
ما نخلص اليه أن نحو أكثر من 970 عملية نوعية قادتها الحركة أوقعت الآلاف من القتلى والجرحى، وتسجيل الحركة أكبر تنظيم حقق قتلى و جرحى في صفوف الاحتلال، وأكبر تنظيم أطلق الصواريخ على الأحتلال، واكبر عدد من المؤبدات في في فئة أعلى أحكام، هو صنيعة الإحتلال بحسب السيد محيسن. 
يباح لحماس السؤال، ما واقع التنظيمات التي ارتبطت باتفاقيات مع الاحتلال، وتعلن قيامها بالتنسيق الأمني، وتقوم بدور الحصار لغزة من أنشأها ؟ 
يباح لها القول أن من اعتبر صفد للاحتلال، وتحدث عن حائط البراق بأنه مكان مقدس لليهود، وتنازل عن 82 % لليهود أن من يقف خلفه غير فلسطيني. 
السيد جمال محيسن، بوصفك الحركي في فتح، سمعت لك أكثر من تصريح، لم تكن موفقا، ولم يكن لديك حكمة سياسية. 
حماس وطنية المقال والمقام والمقاومة، طاهرة الفعل والبندقية، والهوى، صادقة في السريرة كما العلن، نعرف قادتها، بيض وجوه، وأطهار قلوب. 
شبابها يحسنون الفداء كما يحسن غيرهم الخيانة، يتقنون ايلاما في العدو كما يحسن العملاء خدمتهم. 
جمال محيسن، فتح هي الأخرى وطنية الحضور رائدة في التاريخ الفلسطيني، يكفي في صفها ابو جهاد وأبو الهول، وفي تاريخها قلعة شقيف، ومقاومة الكرامة، ميراث الفهد الأسود وشهداء الأقصى. 
لو كنت أنا فتحاويا لحاكمتك، بصهينة التاريخ الفلسطيني. 
فتح والجهاد وحماس، الشعبية الديمقراطية وباقي الفصائل، تاريخ فلسطين المقاوم، لا يحق لك، تزييفه، ولا نسخه ولا قولبته على العين الصهونية. 
ما تبقى لنا في حكاية الأمل سوى تاريخ طاهر لا تعبث به، لأجندات ضيقة ضعيفة، مرتجفة. 
جمال محيسن أنا اعتز بحماس الوطنية، وفتح الشريفة، والجهاد المقاتل... 
ننتظرك في تصريح، تعتذر فيه عن جريمة تصريحك ، أتمنى أن تكون مراجعتك لذاتك قريبة واعتذارك للعلن أقرب .

المصدر : الإعلامي علاء الريماوي

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة