أعلن زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي أن جماعته أبلغت الأمم المتحدة موافقتها على إشرافها على ميناء الحديدة وأي دور رقابة أو فني عليه.
وأوضح في كلمة متلفزة، إنهم أبلغوا الأمم المتحدة بقبولهم بالإشراف على إيرادات ميناء الحديدة، رغم قلتها لقطع تبرير العدو (في إشارة إلى قوات التحالف الذي تقوده السعودية) بأن إيرادات حكومة "الإنقاذ" غير المعترف بها بصنعاء، تأتي من الميناء. متهما إياهم بـ"الكذب وتسويق الأباطيل".
وأشار إلى أن الهجوم الذي تتعرض له مدينة الحديدة كان هدفا أوليا "دول العدوان" للسيطرة على المدن الساحلية وموانئها ومرافقها الحيوية، كما هو الحال في المحافظات الجنوبية.
وكانت القوات الحكومية، أعلنت السيطرة على مطار الحديدة الدولي، بعد أيام، من مواجهات عنيفة مع مسلحي الحوثي، رغم نفيهم سيطرتها الكاملة عليه.
