حدث في جنوب لبنان كاد أن يوقع كارثة لجيش الاحتلال

1037238244

كشفت صحيفة عبرية النقاب عن حدث إسرائيلي كاد أن يورط جيش الاحتلال في أزمة حقيقية مع المقاومة في الجنوب اللبناني.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن العميد رافي ميلو، قائد فرقة عسكرية في شمال الكيان الإسرائيلي، دخل إلى أحد الأنفاق، التي حفرها حزب الله على الحدود اللبنانية، وتحديدا في كفر رومية، برفقة عدد من الجنود، ووصلوا إلى مدخل النفق في الجانب اللبناني.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال الجنرال أفيف كوخافي، قرر على أثر هذه الواقعة فرض عقوبة على قائد الفرقة العسكرية، العميد رافي ميلو، تقضي بتجميد ترقيته، موضحا أن الجنرال ميلو شكل بتلك الخطوة خطرا على حياته كقائد فرقة عسكرية وحياة جنوده، وكاد أن يورط الكيان، على الحدود المتوترة مع حزب الله اللبناني.

وأوردت الصحيفة العبرية أن الجنرال رافي ميلو دخل بصحبة جنوده إلى النفق الممتد داخل الأراضي اللبنانية، وهو أكبر نفق من بين الأنفاق التي يزعم جيش الاحتلال اكتشافها وتدميير أجزاء منها، في عملية "درع الشمال"، وذلك دون التنسيق مع جيش الاحتلال، ودون أي علم مسبق لدى أية جهة في الجيش.

وأوضحت الصحيفة أن الجنرال رافي ميلو قرر التعرف على نفق حزب الله عن قرب، وجمع عددا من الجنود، ودخل إلى النفق ووصل إلى نهايته حتى الجانب اللبناني، وذلك دون إبلاغ قائد الجبهة الشمالية، مخالفا بذلك أنظمة الأمان، ومشكلا خطرا على حياته وحياة جنوده، الذين كان يمكن أن يصابوا بانفجار لغم أو إطلاق نار من جانب مقاتلي حزب الله.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في الجيش الإسرائيلي قوله: إن هذا عمل غير مسؤول، من دون تنسيق مسبق، وليس وفق أنظمة الأمان.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في 13 من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، انتهاء عملية "درع الشمال" التي بدأها في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد زعم اكتشاف وتدمير 6 أنفاق تمتد من قرى الجنوب اللبناني إلى داخل الكيان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة