اعتبر قائد شعبة العمليات في جيش الاحتلال، أهارون حاليفا، أن الوضع في قطاع غزة هو التحدي الأكبر بالنسبة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، في ظل انتشار فيروس كورونا.
وقال في مقابلة لموقع "واللا" العبري، اليوم الأربعاء، إنه "لو كانت هناك طائرة مسيرة فوق تل هشومير (مستشفى شيبا قرب تل أبيب)، وسألوني إلى أين ينبغي إرسالها، سأقول لهم إلى غزة، فهي ليست مستقرة. فالأمور معروفة على الأقل في لبنان".
وأضاف: "لا أشخّص حاليا انتشار لكورونا في غزة، لكني لا أعرف ما سيحدث في السنة القريبة. وانعدام اليقين تجاه الفايروس سيؤثر على جبهة الحرب كلها".
وتابع: "وإذا كانت هناك موجة ثانية بعد شهرين أو ثلاثة، وإذا حدث انتشار في غزة غدا، ولا يكون هناك 100 شخص يخضعون لتنفس في الاحتلال كما هو الوضع الآن وإنما ألف، فإنه لن يكون هناك ثلاثة مرضى في غزة وإنما 30 ألفا. ولا يمكنك معرفة اتجاه الأمور. أتوقع أن تواصل دولة قطر دعمها لقطاع غزة، رغم انخفاض سعر برميل النفط".
وحول الوضع في الضفة الغربية، قال حاليفا إنه "قبل أزمة كورونا، نحن موجودون في فترة صراع على خلافة داخلية في السلطة الفلسطينية. ونحن موجودون في سنوات صراع بين السلطة وحماس، بين فتح وحماس، انفصال آخذ بالتعمق بين الضفة وغزة".
واستطرد: "وتعين على الجيش الإسرائيلي الاستعداد لتبعات صفقة القرن، وتطبيقها ومواجهتها. أضف إلى ذلك الآن كورونا والمال والموارد".
واستدرك: "أبو مازن لم يعد شابا. وقد تصل صفقة القرن إلى نقطة نضوج من حيث قرارات بشأن الضم، أو أي شيء آخر. ولكل شيء يوجد احتمالات لتحركه يمينا أو يسارا. والحكمة الأكبر باستعداداتي كرئيس لشعبة العمليات هي بالتساؤل حول أي سيناريو يتعين علي أن أستعد".
