وصف المحلل "الإسرائيلي"يوسي فيرتر ،بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه أشبه بـ"ساحر عجوز فقد لمسته السحرية ولم يعد يفهم روح العصر"، مشيراً إلى استخدامه "الحيل القديمة البالية" مثل الكرتون والقلم الملون، إلى جانب "خدع جديدة سطحية" كالمسابقة الصبيانية ورمز QR على سترته.
وأضاف ،أن "الخدعة الابتكارية" الأبرز تمثلت في بث خطاب نتنياهو عبر مكبرات صوت نُصبت في قطاع غزة، وهو ما اعتبره ممارسة تشبه أساليب "الطغاة القتلة".
وأكد أن جنود الجيش الإسرائيلي اضطروا للتخلي عن مهامهم لنقل وتأمين أجهزة الصوت تنفيذاً لنزوة دعائية من نتنياهو.
وأشار ، إلى أن نتنياهو استخدم ملف الأسرى كأداة دعائية بدل اتخاذ قرار شجاع بإنهاء الحرب، موضحاً أن نتنياهو ركز بشكل متكرر على 7 أكتوبر في وقت ينصب اهتمام العالم على مشاهد "الفظائع في غزة".
واعتبر أن نتنياهو اتهم حتى "أصدقاء إسرائيل" الذين دعموا تل أبيب بعد 7 أكتوبر بالخضوع لـ"إعلام منحاز" و"للإرهاب".
وأوضح، أن تصفيق مرافقي نتنياهو ومجموعة المشجعين لم يغطِّ على "عزلته العالمية"، مشيراً إلى أنه بات يُنظر إليه كـ"رجل الأمس، زعيم فاسد، محتال، عقد تحالفاً مع أحزاب عنصرية فقط من أجل البقاء في الحكم".
وخلص إلى أن خطابه لم يحمل أي إشارة لإنهاء الحرب أو لإطلاق سراح الأسرى، مضيفاً أن الخطاب ألحق ضرراً إضافياً "بإسرائيل" على الصعيد الدولي، بينما شكّل داخلياً بداية حملة الانتخابات للكنيست الـ26.
