اعترافات صادمة لطبيبة سورية محكوم عليها بالإعدام في مصر

1043136792_0_163_2968_1768_1000x541_80_0_0_e79494d98827086332d4188706f1c85d

اعترافات صادمة أدلت بها الطبيبة السورية المحكوم عليها بالإعدام في مصر، لارتكابها جريمة قتل زوجها الطبيب السوري وشقيقته داخل شقة الزوجية.

وقالت الطبيبة إنها قررت التخلص من المجني عليهما، بالاتفاق مع عشيقها وشقيقته على قتل المجني عليه، لتقوم بوضع أمبولات تخدير في محلول علاج فيروس "سي" الخاص بزوجها.

وفور فقدان المجني عليهما لوعيهما، قام المتهمان الثاني والثالثة بذبحهما، وعثرت قوات الأمن بداخل غرفة النوم على جثتي كل من طبيب بشري يحمل الجنسية السورية وشقيقته، عاملة بعيادة أسنان، ومقيمة بالعنوان ذاته "سورية الجنسية"، مصابة بجرح ذبحي غائر بالرقبة، وآخر قطعي أسفل الأذن اليمنى

وتلقى قسم شرطة ثاني أكتوبر بلاغا من سكان عقار بانبعاث رائحة كريهة من شقة طبيب سوري، لتنتقل قوة أمنية للشقة، بحسب صحيفة "الوطن".

وكشفت التحريات أن منفذ الجريمة أكثر من شخص، وأنه من المترددين على الضحايا لسلامة مداخل ومخارج الشقة، حيث لا توجد آثار عنف في الباب، فبدأت القوات في فحص علاقات الضحايا والمترددين عليهما.

وتبين أن الطبيب متزوج من طبيبة، وأنها كانت دائمة الخلاف معه في الفترة الأخيرة، فيما رصدت الكاميرات الزوجة وصديق المجني عليه وشقيقته، أثناء خروجهم من الشقة.

وجاء في محضر الشرطة، أن وراء الحادث زوجة المجني عليه "هدير"، 31 عاما، طبيبة سورية الجنسية، و"محمد. ع"، طبيب بشري سوري الجنسية صديق الزوج وشقيقته، وأن المتهمة كانت على علاقة غير شرعية مع صديق زوجها.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة