محللون: 5 أسباب لإستبعاد الأسير مروان البرغوثي من منصب نائب فتح

1460036963

غزة – محمد هنية

لا تزال ردة الفعل الصادمة مسيطرة في الساحة الفتحاوية عقب استبعاد اللجنة المركزية لحركة فتح للأسير مروان البرغوثي من منصب نائب رئيس الحركة، أو تكليفه بأية مهام بعد تنصيب محمود العالول كنائب لرئيس فتح، وتوزيع المهام على أعضاء المركزية.

وجاء إعلان اختيار العالول على خلاف ما كان متوقعاً، إذ كانت الأنظار تتجه صوب اللواء جبريل الرجوب، وكبير المفاوضين صائب عريقات، والأسير البرغوثي، الذي حظي بأعلى نسبة أصوات في انتخابات اللجنة المركزية التي جرت نهاية العام الماضي، وهو محل قبول وإجماع فتحاوي وشعبي.

ويرى محللون بإستبعاد البرغوثي من منصب نائب رئيس فتح، بأنها نتيجة طبيعية لعقلية عباس، التي تتخوف من تنصيب شخصية وازنة ومحل إجماع يمكن أن تلفت الأنظار عنه أو تسير على عكس اتجاهه.

عبد الستار قاسم الكاتب والمحلل السياسي، قال إن هناك صراع مراكز قوى في حركة فتح، وعباس يرى أن البرغوثي أحد هذه المراكز، ويخشى ان يتسلم في يوماً ما قيادة الحركة، ولهذا فضّل عليه من هم أقرب اليه ومن يسير على خطاه.

أما فايز أبو شمالة عضو المجلس الوطني والمحلل السياسي، فقد أكد أن عباس لو أراد أن يكون البرغوثي لفعل، مستبعداً ممارسة أية جهة ضغوط على عباس.

وأوضح أن عباس يدرك حجم مروان البرغوثي في فتح، ويعرف أن استقطابه لنائب الرئيس يعني قوة فتح، ما سيؤثر على حضور عباس وإتجاه الأنظار نحو البرغوثي.

وبيّن أبو شمالة أن عباس يضع نفسه بموضع الحرج اذا ما عين البرغوثي، فكيف يكون نائبه بالسجن ولا يفعل له شيئاً؟، إضافة الى خشية عباس على أملاكه وأولاده، في حال فوز البرغوثي فيفقد ما جمعه أولاده.

اما السبب الأخير، فهو أن عباس لا يريد أن تقوم قائمة لفتح من بعده، ويبدو أنه يريد أن تبقى الحركة في حالة تصارع بين شخصيات لا تحظى بقوة كبيرة في الشارع الفلسطيني، لأن وجود شخصية قوية كالبرغوثي يعني قوة فتح.

وانتخبت اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول عضو لجنتها المركزية نائبا لرئيس الحركة، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها استحداث منصب لنائب رئيس حركة فتح، وهو أمر غير مرتبط برئاسة السلطة الفلسطينية.

ويعتبر العالول (66 عاما) المولود في مدينة نابلس من القيادات المقربة من عباس وشغل العديد من المواقع القيادية في الحركة.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة