إبراهيم المدهون

حول اجتماع حماس والجهاد الاسلامي

يبطل اجتماع حماس والجهاد اليوم كل ألاعيب الاحتلال ومراهناته على شق صف المقاومة الفلسطينية، وما وردني أن العدوان الأخير ودماء شهداء قادة السرايا الأطهار وحد الموقف، وعزز العلاقة، وأنتج رؤى متقاربة لتطوير المقاومة وبناء صف ثابت في المواجهة، عبر تكامل الأدوار وتوحيد القوى.

اجتماع حماس والجهاد اليوم لم يكن اجتماعا عاديا روتينيا، بل جمع القادة السياسيين والعسكريين والأمنيين، ويحمل في طياته بشرى لشعبنا، أن مقاومته موحدة ومتفقة على استراتيجيات الاشتباك المشترك وتعزيز نهج المقاومة والوحدة، وهناك تطوير لخطط العمل المشتركة والمشاريع السياسية.

حماس والجهاد قوة لشعبنا، ووحدتهم وتناغم أدوارهم يغيظ العدو الإسرائيلي، ويفشل رهان   الاحتلال، بعد عدوانه الفاشي، الذي هدف لشق الصف وضرب فصائل المقاومة.

‏فلعبته مكشوفة وتم إبطالها بفضحها أولا، وبزيادة التنسيق والعمل المشترك ثانيا، وبالتواصل اليومي وتكامل الفعل في المعركة ثالثا.

نحذر محبي المقاومة من الوقوع بفخ الدعاية الصهيونية، عبر إذكاء نار الكراهية الداخلية، وترويج شعارات الشقاق والضغينة، والتساوق مع الأكاذيب الإسرائيلية، فلندعم بوعي استراتيجية مقاومتنا، وبث روح الشراكة الوطنية، وتعزيز وحدة المقاومة، وهذا دور الكتاب والاعلاميين والسياسيين أيضًا

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة