- توقيت العملية يدلل على استمرارية العمل المقاوم المتصاعد رغم تشديدات الاحتلال.
- دخول الخليل على خط العمل المقاوم ضربة نوعية وقوية للمنظومة الأمنية الاسرائيلية.
- مكان العملية في حد ذاته يشكل خطرا كبيرا على الاحتلال كونه يقع في المنطقة الجغرافية (الخليل)الأكثر تداخلا مع المستوطنات وبالتالي صعوبة السيطرة.
- مثل هذه العمليات قد يكون بداية لتصحيح المسار ونهاية للاقتتال الداخلي والفتنة.
- الاقدام الفلسطيني الغير منظم يقلق الاحتلال من ناحية صعوبة الاكتشاف المبكر، بالاضافة الى نجاعته في الانتقال بالعدوى ان صح التعبير في الصف الفلسطيني وبشكل أسرع من العمل المنظم.
- توقيت العملية في ظل تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية والمخططات لاقتحام الأقصى قد يعيد الحسابات ويؤسس لخطوات تراجعية.
- سجلت جنين نموذجا قويا وانتقل الفعل لنابلس والأن بدأت المؤشرات في الخليل وعليه فإن ساحة المواجهة، ستشهد انضمام بقع جغرافية جديدة وهو ما يخشاه الاحتلال في ظل الحديث عن فرص اندلاع انتفاضة جديدة.
- المطلوب الان العمل المتكاتف والمتعاون للحفاظ على ديمومة العمل المقاوم لكشف ضعف منظومة الأمن الصهيونية والذي قد يكون له أثر كبير على اقدام الفلسطينيين بشكل أكبر لتنفيذ عمليات بطولية.
