انطلقت فعاليات مؤتمر القدس العلمي السادس عشر الذي تقيمه مؤسسة القدس الدولية في فلسطين بعنوان " تهويد القدس وسبل المواجهة".
وشارك في المؤتمر لفيف من المسؤولين والشخصيات السياسية والفكرية والاعتبارية.
وتوجه رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د.أحمد بحر، في كلمة له خلال المؤتمر بالتحية لأهالي الضفة والقدس الصامدين ولأرواح الشهداء الذين فرضوا حضور القدس والأقصى ومركزية قضيتها على العالم.
وترحم بحر على شهداء شعبنا الذين قضوا برصاص الاحتلال الصهيوني فجر اليوم في جنين، مؤكدًا بأن دماءهم الزكية ستبقى وقودا للانتفاضة في وجه المحتل حتى التحرير.
وأكد بحر في ذكرى انتفاضة الحجارة على أن المقاومة مستمرة وقادرة على إفشال كل مخططات تصفية القضية الفلسطينية، وستسقط كل مشاريع التسوية، ومخططات التهويد العنصرية في القدس.
وشدد على أن مواجهة مخطط التهويد والاستباحة للقدس والأقصى تحتّم علينا خلق خطط وأدوات المواجهة على مختلف الأصعدة والمجالات، واحتضان برنامج شامل للمواجهة وإحباط مخططات الاحتلال.
ودعا السلطة إلى وقف استهداف العمل المقاوم في الضفة وإلغاء أوسلو، بما يهيئ المناخات الوطنية للتوافق على استراتيجية وطنية موحدة قادرة على حماية القدس والأقصى وكنس الاحتلال.
#مباشر https://t.co/11zwccAfD7
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) December 8, 2022
وأضاف، يجب على الدبلوماسية الفلسطينية التنسيق المشترك مع كل الدول والأحرار الداعمين لقضيتنا، وبلورة جهود دبلوماسية مركزة قادرة على إدانة الاحتلال وفضح جرائمه في القدس والأقصى وعزله دولياً.
ودعا بحر إلى تحشيد الجهود العربية والإسلامية ضمن فعاليات مركزة لنصرة القدس والأقصى وتصويب الرؤية تجاه جرائم الاحتلال ومواجهة سياساته العنصرية فيهما.
وقال إن المشهد الجماهيري في مونديال كأس العالم بقطر، وحالة الدعم المشهودة لشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، ونبذ الصهاينة، يشكل أكبر دليل على رفض الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للاحتلال.
بدوره أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. محمود الزهار، أن ما يجري في مدينة القدس المحتلة، من عملية تدنيس وهدم وقتل تستهدف المقدسيين تدمي القلب.
وقال الزهار إن تحرير أرض فلسطين كلها عقيدة ثابتة، وهو واجب على الجميع.
وشدد على أن الصهيونية استخدمت الديانة اليهودية لاحتلال فلسطين.
ونوه إلى أن الحل السلمي فشل وخيار المقاومة هو الأمثل لدحر الاحتلال.
