استشهد فجر الثلاثاء، الأسير ناصر أبو حميد (51 عامًا) في سجون الاحتلال الصهيوني، بعد تعرضه لجريمة الإهمال الطبي.
ودخل الأسير أبو حميد والذي يعاني من مرض السرطان ظهر أمس في حالة غيبوبة في مستشفى سجن الرملة، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى "اساف هروفيه".
وتعرض أبو حميد بعد إكتشاف إصابته بالسرطان بالرئة في أغسطس عام 2021 وحتى لحظة استشهاده، إلى إهمال طبي متعمد من قبل سلطات الاحتلال، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بصورة متسارعة انتهت باستشهاده فجر اليوم.
وأعلنت الحركة الاسيرة داخل السجون الحداد 3 أيام يتخللها إرجاع وجبات الطعام وإغلاق كافة الأقسام.
كما سادت أجواء التوتر والاستنفار في كافة سجون الاحتلال بعد الإعلان عن استشهاد الأسير ناصر أبو حميد.
وفور تلقي نبأ استشهاد الأسير أبو حميد بدأ الأسرى في سجون الاحتلال بالتكبير والطرق على أبواب وجدران السجون احتجاجا على جريمة اغتيال الأسير الشهيد أبو حميد.
ونعت وزارة الأسرى والمحررين بغزة إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية الأسير الشهيد ناصر أبو حميد، الذي ارتقى داخل سجون الاحتلال شهيدًا وشاهدًا على ظلمٍ وقهرٍ لم تعهده البشرية من قبل، ومؤديًا رسالته السامية في حق شعبنا بالحرية والتحرير.
وأكد الوزارة في هذا المصاب الجلل أن الاحتلال مازال يتعمد ارتكاب الجريمة، ويمتهن القيم الإنسانية، ويتجاوز بكل وحشية الأعراف البشرية والقوانين الدولية من خلال استمرار ممارسة السياسة المُميتة المتمثلة بالإهمال الطبي المتعمد والقتل الممنهج على الأسرى المرضى.
وحملت المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية جزءا كبيرا من المسؤولية عن نزيف الدم الجاري داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن الموعد قد حان لوقف هذه الجريمة الإنسانية بحق الأسرى المرضى، وتقديم قادة الاحتلال للعدالة الدولية.
يشار إلى أن الأسير ناصر أبو حميد هو من بين خمسة أشقاء داخل السجون وجميعهم محكومون بالسجن المؤبد وهم "نصر، شريف، محمد، إسلام"، وقد أمضى الأسير ناصر قرابة 30 عامًا في سجون الاحتلال كان أطولها بشكل متواصل الاعتقال الحالي منذ عام 2002 والذي استمر 21 عامًا بشكل متواصل.
وبينت أنه باستشهاد الأسير ناصر أبو حميد يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيدًا منذ العام 1967، منهم 78 شهيدًا بسبب سياسة الإهمال الطبي الممنهجة.
