الأقرب في الجغرافيا والنسب

خاص مختصون لشهاب: الضفة الغربية هي مكان الفعل للرد على مسيرة الأعلام

صورة -أرشيفية-

شهاب - تقرير خاص

مع انطلاق مسيرة الأعلام الاستيطانية الخميس 18 مايو 2023، في القدس والداخل الفلسطيني المحتل، وما تحمله من دلالات وانعكاسات خطيرة على وضع المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك، من استباحة للمحرمات والخطوط الحمراء، يبرز التساؤل عن الدور المطلوب من الضفة الغربية لمواجهة هذا العدوان.

مكان الفعل

الكاتب محمد صبحة يقول لوكالة شهاب "إن الضفة والداخل المحتل هي مكان الفعل، فلو أن مسيرة الاعلام التي تحوي بضعة آلاف من الصهاينة تم مواجهتها بعدد من مسيرات الأعلام التي تحوي عشرات الآلاف من كل مكان في الضفة والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة ودول الجوار على الحدود لعلِم الاحتلال أن الفلسطيني وبيده العارية يستطيع أن يمنعه من تدنيس قدسه.

وتابع "يحضرني في هذا اليوم مقولة كانت تتكرر قبل عقود، في زمن العجز العربي والفلسطيني، مقولة: (قم يا صلاح الدين) وكأن الناس كانوا ينتظرون صلاح الدين ليبعث من جديد فينقذهم لعجزهم، وكأني بذات المشهد والناس يهتفون: (الثأر يا غزة)، فاسهل شيء أن تلقي بالعبء على غيرك وتبقى أنت متفرجا".

وأكمل "مسيرة الاعلام الاحتلالية ليست نهاية المطاف، لكن رمزية القدس أكبر من كل الحسابات، وهي رسالة إلى الذين يتشدقون بالمقاومة الشعبية، تعالوا إلى كلمة سواء، فهي الشكل الذي يتفق عليه الكل الفلسطيني، الآن وقت الفعل بعيدا عن المزايدات.

المبادرة

بدورها، قالت الناشطة السياسية انتصار العواودة، إن المفروض والواجب على الضفة الغربية أن تكون المبادرة وتقود فعاليات متنوعة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى لأنها الأقرب في الجغرافيا وفي النسب والترابط مع أهل المدينة المقدسة.

وتضيف العواودة لوكالة شهاب، إن من بين هذه المبادرات أن تكون هناك نشاطات إعلامية، للتعريف بمسيرة الأعلام ومعناها الذي يرمز لاحتلال القدس وتوحيدها بمعنى عدم شملها في أي حل قادم.

وأكدت على وجوب أن تضم المبادرات خروج مسيرات الغضب مع رفع العلم داخل المدن مع هتافات وطنية وثورية لتحشيد الشباب، واغلاق الطرق الالتفافية بمسيرات ترفع الأعلام حتى وإن كانت صامتة، فقط اعتصامات مع رفع الأعلام الفلسطينية بحيث تتوقف حركة الجيش والمستوطنين.

مسؤولية الرد

من جهته، يرى المختص بالشأن العبري عادل شديد، أن الأصل أن يتم الرد على كل سياسات الاحتلال بما فيها مسيرة الاعلام، وهذه المسؤولية ملقاة على عاتق السلطة وفتح والرئيس أبو مازن والضفة قبل حماس والجهاد وغزة.  

ويضيف شديد لوكالة شهاب، "لكن الواقع يقول إن بعض الفصائل والقوى تخلت قياداتها عن الفعل النضالي، ولا بل أن جزء منها باتت في الصف الذي يرفض المقاومة".

وشدد على أن المواطن الفلسطيني أصبح يراهن فقط على حماس والجهاد، لذلك مطلوب تغيير هذا الانطباع وخاصة فيما يتعلق بغزة، وأن يكون للضفة دور بارز فيما يجري.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة