أبدت بريطانيا وأستراليا وكندا في بيان مشترك، الجمعة، "قلقها الشديد" من موافقة حكومة الاحتلال على إنشاء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية، ومن استمرار دائرة التصعيد.
وجاء في البيان أن "التوسع المستمر في المستوطنات يشكل عقبة أمام السلام ويؤثر سلبا على جهود تحقيق حل الدولتين عبر التفاوض، وندعو الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن هذه القرارات".
ووافقت حكومة الاحتلال، الاثنين الماضي، على خطط لبناء آلاف الوحدات الجديدة في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة هددت بتفاقم الرفض الأمريكي.
وتحدى القرار الانتقادات الأميركية المتزايدة لسياسات الاستيطان في الأراضي المحتلة التي تشهد تصاعدا في التوتر.
وقالت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية إن لجنة التخطيط التابعة لوزارة الحرب التي تشرف على بناء المستوطنات وافقت على بناء أكثر من 5000 وحدة جديدة في المستوطنات. وهذه الوحدات في مراحل مختلفة من التخطيط، ولم يتضح على الفور متى سيبدأ البناء.
ويعتبر المجتمع الدولي، إلى جانب الفلسطينيين، بناء المستوطنات غير قانوني. ويعيش الآن أكثر من 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة و شرقي القدس المحتلة.
ويهيمن على حكومة الاحتلال، التي تولت السلطة في أواخر ديسمبر، سياسيون متطرفون تربطهم علاقات وثيقة بحركة الاستيطان.
وكانت إدارة الرئيس جو بايدن صريحة بشكل متزايد في انتقادها لسياسات الاستيطان ، ودعت الاحتلال مراراً وتكراراً إلى وقف البناء. وعلى الرغم من الانتقادات، لم تتخذ الولايات المتحدة أي إجراءات تذكر ضد حليفها المقرب.
