أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن 142 دولة في المنظمة الدولية "مدت أيديها للسلام" من خلال تأييدها لحل الدولتين باعتباره الطريق الأمثل لتحقيق تسوية عادلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وشدد ماكرون على أن بلاده تدعم استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها، معتبرًا أن مواجهة إسرائيل للإرهاب "لا يمكن أن تكون على حساب السيادة التي يستحقها اللبنانيون"، في إشارة إلى الأزمة المتصاعدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية الدفع نحو خطوات عملية لتجسيد حل الدولتين وضمان أمن واستقرار المنطقة.
