غزة توجه "أم الضربات" للاحتلال بكشف قاتل الشهيد مازن فقها

18359359_1910581662317578_7117808780938876880_o

غزة – توفيق حميد

مسارات كثيرة وخيوط شائكة وعمل استخباراتي كبير تؤدي لطرق مختلفة استطاعت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة اختراقها وتحليلها للوصول إلى قتلة الشهيد القسامي مازن فقها.

ومنذ اليوم الأول لاغتيال الشهيد فقها عمل الاحتلال على نشر الإشاعات عبر وسائل إعلامه، ثم حاول تشتيت التحقيق والتشكيك في دوافع اغتياله وإظهار الأمر كتصفية داخلية.

وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، اليوم الخميس  أن الأجهزة الأمنية في غزة اعتقلت قاتل الشهيد فقها، مبيناً أن القاتل أدلى باعترافات تفصيلية لأجهزة الأمن الفلسطينية حول جريمة الاغتيال.

وتابع هنية، خلال مؤتمر صحفي من أمام منزل الشهيد فقها بغزة، أنه سيتم تنفيذ الحكم العادل في القاتل وكل من له علاقة في الجريمة على قاعدة العدالة الثورية، مضيفا أنه برغم الألم فنحن سعداء بما أنجزته الأجهزة الأمنية وكل ما له علاقة بكشف تفاصيل جريمة اغتيال فقها.

المختص في شئون الأمن القومي إبراهيم حبيب، أوضح أن عملية اغتيال فقها تأتي في إطار عمليات "الكر والفر" بين المقاومة والاحتلال وخاصة في ظل الإمكانات البسيطة للمقاومة، مشيراً إلى أن جميع الدول الكبيرة والصغيرة هي عرضة لمثل هذه العمليات.

وشدد حبيب  خلال حديث لـ شهاب، أن الكشف عن جريمة الاغتيال انجاز كبير للأجهزة الامنية في قطاع غزة التي استطاعت أن تواجه العمل الاستخباري الإسرائيلي ببراعة، موضحاً أن الانجاز لا يقل في قوته عن عملية الاغتيال.

وبين أن كشف ملابسات الجريمة سيكون له تداعيات على العمل الاستخباراتي للاحتلال الإسرائيلي في غزة لدرجة تدفعه للندم على تنفيذ الاغتيال، لافتاً إلى أن الانجاز سيشكل تحدي كبير للعمل الاستخباري للاحتلال ولعملائه في غزة، مضيفاً أن العملاء أصبحوا يدركون مصيرهم وتبعات العمل مع الاحتلال.

وأكد أن الاحتلال حاول منذ اليوم الأول لعملية الاغتيال وعبر وسائل إعلامه تشتيت انتباه الأجهزة الأمنية في غزة من خلال نشر الإشاعات ومحاولة التشكيك بأهداف الاغتيال أو طريقة التنفيذ ولإرباك مشهد التحقيق، مبيناً أن الأجهزة استطاعت تجاوز هذه الأكاذيب والتركيز من أجل تحقيق هدف الكشف عن ملابسات الجريمة.

 وتابع المختص في شئون الأمن القومي أن تعامل الأجهزة مع ملف الاغتيال كشف وضرب خلايا العملاء وضرب مخابرات الاحتلال في مقتل.

واغتيل الشهيد الأسير المحرر المبعد إلى غزة مازن فقها في مدينة غزة بتاريخ  24 مارس الماضي أمام منزله في منطقة تل الهوا.

المحلل السياسي مصطفى الصواف، بين أن اغتيال الشهيد فقها شكل ضربة قوية للأجهزة الأمنية في غزة والكشف عنها أوضحت الكثير من الامور وردت الضربة، مضيفاً إن الإرادة الحقيقة لدة الأجهزة هي من مكنتها بمن الكشف عن الجريمة والتغلب على امكانات الاحتلال.

وأوضح الصواف، خلال حديث لـ شهاب، أن الكشف عن ملابسات الجريمة بهذه السرعة والوصول للقتلة شكلت "أم الضربات" وأربكت الاحتلال، مشيراً إلى أن الأجهزة الامنية تحاول قطع الطريق على مخابرات  الاحتلال وأيديها وتحقيق الأمن للمقاومة والشعب.

وأكد أن  الاعلان أن الاحتلال هو من يقف وراء عملية الاغتيال بين مصداقية حركة حماس التي أعلنت منذ اللحظة الأولى أن "اسرائيل" هي من تقف ورائها.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إياد البزم اليوم الخميس، إن الأجهزة ألأمنية  عملت على مدار 47 يوماً للوصول إلى المتورطين في قتل الشهيد مازن فقها.

وأضاف البزم، أن  الأجهزة عملت بكل قوة وتحدي لكشف خيوط جريمة اغتيال الشهيد فقها حتى تم الوصول للقاتل ومن ساعده.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية أثبتت في كل المحطات أنها على قدر المسؤولية والثقة وستبقى درعا يحمي شعبنا ومقاومتنا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة