قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين المتزايدة في الضفة الغربية لن تفلح في كسر إرادة شعبنا وصموده فوق أرضه، وستشكل وقوداً إضافياً لإشعال الغضب واتساع رقعته بالضفة رداً على جرائم المحتل وعدوانه المتصاعد.
وأضافت الحركة، في بيانها، اليوم السبت، أن هذه الجرائم الصهيونية المستمرة في الضفة الغربية والتي تأتي في أعقاب حرب إبادة جماعية في قطاع غزة على مدار عامين، لن ترهب شعبنا الصابر ، بل سترتد وبالاً على الاحتلال وقطعان مستوطنيه، الذين لن يتحقق حلمهم بالضم والتهجير والسيطرة على الضفة مهما كلف ذلك من أثمان.
وتابعت، "أمام الدعم الواسع الذي تحظى به جرائم المستوطنين وجيش الاحتلال من حكومتهم اليمينية المتطرفة، فإننا ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني إلى مواصلة الحراكات الشعبية والتصدي بكل قوة للهجمات الاستيطانية على قرى ومدن وبلدت الضفة".
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، بلدة كوبر شمال مدينة رام الله، وأطلقت الرصاص الحي تجاه عدد من الفلسطينيين الذين حاولوا الوصول إلى حقولهم الزراعية.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في محيط البلدة، وأغلقت بعض الطرق الفرعية، ما حال دون وصول المزارعين إلى أراضيهم، وسط توتر يسود المنطقة.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، شهد خلاله الفلسطينيون موجة غير مسبوقة من الاعتداءات من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال، أدت إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة الآلاف واعتقال عشرات الآلاف.
ويؤكد الأهالي أن هذا التصعيد يستهدف منعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وفرض واقع جديد يضيّق على الوجود الفلسطيني في مناطق الريف والمناطق المصنفة (ج).
