إيران: التقارب بين السعودية والكيان الصهيوني سيضر بالسلام الإقليمي

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، إن تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الإسرائيلي سيضر بالسلام والاستقرار الإقليميين.

ويوم الجمعة الماضي، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الاتفاق قد يكون في الطريق بعد محادثات أجراها مستشاره للأمن القومي جيك سوليفان مع مسؤولين سعوديين في جدة بهدف تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الإسرائيلي.

وقال كنعاني خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، ردا على سؤال عن الاتجاه فيما يتعلق بتصريحات بايدن بشأن تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الإسرائيلي وانعكاساته على العلاقات الإيرانية السعودية: "من الواضح تمامًا أن تعزيز واستقرار موقف النظام الصهيوني المغتصب في المنطقة كان الأولوية الأولى والمهمة جدًا للإدارات الأمريكية لسنوات عديدة، بما في ذلك الجمهوريون والديمقراطيون".

ومضى كنعاني على ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية: "الحكومات الأمريكية أبدت دائمًا التزامها غير المشروط بتقديم الدعم الكامل للنظام الصهيوني. لقد بذلت الحكومة الأمريكية الكثير من الجهود في السنوات الأخيرة ونجحت في ترسيخ التطبيع السياسي في علاقات هذا النظام مع عدد من الحكومات العربية والإسلامية في المنطقة".

واعتبر أن تطبيع الكيان الإسرائيلي مع الدول العربية "شجع النظام المحتل لمواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وتجاهل الحقوق الأساسية للفلسطينيين وزيادة الجريمة اليومية ضد هذه الأمة".

وتابع كنعاني: "خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، شهدنا استشهاد نحو 200 من الفلسطينيين الأبرياء والمواطنين والمقاومة الفلسطينية. لقد شهدنا أسر واحتجاز أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني خلال هذه الفترة. التدمير الواسع للمنازل، مثال جديد رأيناه أمس، والتوسع الاستيطاني في المناطق التي تقوم حتى على أساس اتفاقات التسوية التي تخص فلسطين".

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن "التسوية مع الكيان الصهيوني لا تخدم قضية فلسطين، وأي خطوة نحو التطبيع ستؤدي إلى تشجيع هذا النظام على الاستمرار في جرائمه ضد الأمة الفلسطينية".

وأضاف: "أي خطوة تتخذها الحكومات الإسلامية تجاه الاعتراف بالنظام الصهيوني لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته، ولا في سلام المنطقة واستقرارها وهدوءها وأمنها".

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة