اعترف جيش الاحتلال الصهيوني مساء اليوم السبت، بمقتل 3 جنود وضباط صهاينة، وإصابة 14 آخرين في معركةٍ ضارية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال، في بيان له، أن 3 جنود قُتلوا جرّاء تفجير قنبلة في مدينة خان يونس، أمس الجمعة.
وأكد أن 14 جنديًا بينهم قائد فصيل و4 مقاتلين من الكتيبة 450، أُصيبوا في الحدث ذاته، مشيرًا إلى أن من بين الإصابات 5 بجراح خطيرة.
وفي تفاصيل الحدث، قالت مصادر عبرية: "خلال عملية واحدة، قُتل جنود الاحتلال الثلاثة وأصيب الـ 14، حيث فجرت المقاومة بهم مبنى مفخخًا من الداخل والخارج في عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة".
وكشفت إذاعة الجيش الصهيوني أن الحدث وقع في منطقة عبسان شرق خان يونس، حيث دخلت قوة كبيرة من الجيش "الإسرائيلي" إلى داخل أحد المباني، وفجّرت المقاومة حينها العبوات الناسفة، فقُتل 3 جنود وأُصيب 14 حالة 5 منهم خطيرة، وتدخلت وحدة الإنقاذ 669 لسحب الجرحى من تحت الأنقاض.
ومن جهته، قال رئيس المعارضة "الإسرائيلية" يائير لابيد تعقيبًا على حادثة مقتل وإصابة جنود الجيش "الإسرائيلي" في خان يونس: "كارثة كبيرة وقعت بالأمس في قطاع غزة".
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، عقب الإعلان عن القتلى، إن القتال "صعب" في خانيونس.
وأضاف: "نحقق في حادثة مقتل 3 جنود وإصابة 14 آخرين جراء تفجير منزل في خان يونس".
وأشارت القناة 14 في تحليلاتها، إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، وقالت: " مرة أخرى يدخل جنود الجيش "الإسرائيلي" إلى مبنى، وينتهي الأمر مرة أخرى بالعديد من القتلى والجرحى، والجيش "الإسرائيلي" ليس لديه إجابة - يجب أن نتوقف عن تعريض قواتنا للخطر من خلال دخول المباني المشبوهة".
ومن جهتها، أعلنت كتائب القسام، أمس السبت، عن تفجيرها منزل في منطقة خان يونس، وأوقع عشرات الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح.
وحتى اليوم، اعترف الجيش "الإسرائيلي" بشكل رسمي بمقتل 585 ضابطًا وجنديًا "إسرائيليًا" منذ السابع من أكتوبر، من بينهم 245 قتيلًا في المعارك البرية داخل غزة.
