كشفت وسائل إعلام عبرية، عن إقبال عدد من ضباط وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي على الانتحار خلال الحرب على غزة، وبعضهم في الساعات الأولى بعد بدء معركة طوفان الأقصى.
وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، أنها حصلت على معطيات تشير إلى أن عشرة جنود انتحروا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، بينهم ضباط برتبة رائد ومقدم.
ونقلًا عن مختصين نفسيين، أوضحت الصحيفة أن معظم حالات الانتحار وقعت في صفوف جنود نظاميين شبان، وفي أوساط جنود الاحتياط الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثينات والأربعينات.
وقالت، إن حالات الانتحار هذه جاءت خلال القتال ومع استمرار الحرب على غزة، وليس بعد نهاية المعارك كما جرت العادة في حالات سابقة.
ووفقاً للصحيفة العبرية، فإن أحد الذين انتحروا هو ضابط في الخدمة الدائمة، عُثر عليه في سيارته بعد أن أطلق النار على نفسه، بعد أسبوعين من معركة "طوفان الأقصى". وجندي آخر دخل إلى منزله وأطلق النار على نفسه، وآخر قام بتفجير قنبلة يدوية في نفسه.
ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يرفض ذكر أسماء الجنود الذين أقدموا على الانتحار وتفاصيلهم، خوفاً من تبعات ذلك على معنويات الجمهور الإسرائيلي.
وأكدت أن قائمة الجنود الذين انتحروا لا تشمل جنوداً تسرحوا من الخدمة العسكرية وانتحروا متأثرين من القتال.
وذكرت الصحيفة أن الجيش على مدار الأعوام الماضية يتعمد عدم الكشف عن أي معطيات حول الجنود الذين انتحروا واستمر في التعتيم على هذا الموضوع.
ووفقًا لتقرير الصحيفة، فقد انتحر منذ عام 1973 ما يقارب 1227 جنديًا، لكن الجيش يدّعي عدم وجود معلومات بحوزته عن سنوات سابقة. في حين كشف تحقيق الصحيفة أن عدد الجنود الذين انتحروا أعلى من الرقم المذكور.
