خاص - شهاب
قالت الناشطة السياسية سمر حمد إن الاحتلال الإسرائيلي يخشى من انتفاضة رجال الضفة الغربية، مشيرة إلى أن سياسة الاغتيالات فاشلة.
وأضافت حمد في تصريح خاص لوكالة شهاب أن الاحتلال منذ السابع من اكتوبر وهو يعيش في أزمة وجودية، ومنذ عدوانهم الغاشم على قطاع غزة وما تجرعوه من هزائم مدوية أصبح كابوس الضفة حاضرا.
وأوضحت أن كابوس الاحتلال الذي يقض مضجعه ويرعبه هو أن تفتح عليه جبهة الضفة الغربية وتذيقه الموت وتوجعه بالعمل المقام النوعي الذي يستهدف عمق هذا المحتل ومستوطنيه فيفقدهم الامن والأمان.
وأردفت حمد:" قام الاحتلال بكل ما يمكن ليضمن أن لا تتطور الحالة النضالية في الضفة ولتبقى تحت السيطرة فخروجها سيؤزم الكيان ويبعثر مخططاتهم".
وتابعت:" لما باء كل قمع قوات الاحتلال واقتحاماتهم واعتقالاتهم وتصفيتهم للشباب الثائر وتنكيلهم بالمواطن الفلسطيني الذي بات يشكل حالة حاضنة للعمل المقاوم، بالفشل، لاذ المحتل بسياسة الاغتيالات وخاصة بعد تصاعد الحالة المقاومة كما شهدته الاونة الاخيرة في جنين وطولكرم".
وبينت حمد أن الاحتلال بطبعه يظن بأنه يتخلص بهذه الاغتيالات من فتيل المقاومة ويضرب الحاضنة الشعبية إلا أن الواقع مخالف فبعد الإجرام يرد المقاوم الفلسطيني بعمل نوعي اكثر ايجاعا للمحتل ويصعد من ضرباته كرسالة قوية اللهجة واضحة الارادة بأن هذا الشعب عازم على المضي قدما في طريق المقاومة ونهج الثورة والانتفاض مهما كانت الأثمان".
وأضحت الناشطة السياسية أن الشعب الفلسطيني بات يدرك أن السبيل الوحيد للتحرر والتخلص من الاحتلال لن يكون إلا بالمقاومة.
وقالت حمد إن الوعي الجمعي الفلسطيني بات يدرك بأن لا حفاظ على وجودنا وهويتنا واستعادة أرضنا إلا بالعمل المقاوم فالحفاظ على رافعي رايته وحمايتهم ودعمهم بات مطلبا وضرورة وطنية من يتوانى عنها هو مرتد وطنيا وسيسقط في موازن هذا الشعب المقاوم المتمسك بحقه في أرضه إلى أن يحررها.
