باحث إيراني لشهاب: (إسرائيل) وقعت في "فخ اليمنيين" والصراع مع محور المقاومة دخل مرحلة جديدة

باحث إيراني لشهاب: (إسرائيل) وقعت في "فخ اليمنيين" والصراع مع محور المقاومة دخل مرحلة جديدة

غزة/ محمد هنية

أكد الباحث والكاتب السياسي الإيراني الدكتور جلال جراغي، أن استهداف العدو الصهيوني لميناء الحديدة في اليمن أدخل الصراع والحرب مع محور المقاومة مرحلة جديدة.

وقال جراغي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن الكيان الصهيوني وقع في فخ اليمنيين، ذلك أنه قبل هذا العدوان الآثم، فإن القوات المسلحة اليمنية كانت تتجنب الضربة على الأماكن والمناطق المدنية وكانت عملياتها تنحصر في ضرب أهداف عسكرية واقتصادية وتجارية مثل السفن الحربية والتجارية بهدف منعها من الوصول إلى الأراضي المحتلة".

وأضاف الباحث، أن الهدف منها ممارسة الضغط على الكيان للكف عن عدوانها على قطاع غزة وارتكابه مجازر "وحشية" وحرب إبادة وإنهاء الحصار على الفلسطينيين في القطاع، لكن مع هذه العملية، فلن تكون هناك قيود أمام القوات المسلحة اليمنية، فستشن هجمات وعمليات مفتوحة على الأراضي المحتلة ومصالح الكيان سواء كانت عسكرية أو مدنية".

وحول فرص اتساع رقعة المواجهة إلى حرب شاملة، استبعد الكاتب جراغي حدوث ذلك، مرجعًا ذلك إلى أن المؤشرات والمعطيات المتوفرة من مواقف وتصريحات صادرة عن واشنطن، لا تشير إلى احتمالية نشوب حرب شاملة.

وأوضح، أن الظروف التي تمر بها الولايات المتحدة خاصة على عشية الانتخابات الرئاسية وحرب أوكرانيا، والظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط في ظل حرب الإبادة في قطاع غزة والتي كشفت عن زيف ادعاءات الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة بشأن تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وأيضا في ظل الأجواء التي تسود بين إيران والدول العربية الإقليمية وتاكيدها على ضرورة تحسين وتعزيز العلاقات بينها وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا تؤشر على إمكانية اندلاع حرب شاملة في المنطقة.

وإلى جانب ما سبق، نبّه إلى أن الكيان الاسرائيلي ليس في حالة تسمح لها بالدخول في حرب شاملة، لما يعاني من فشل على المستوى العسكري ونقص شديد في الآليات والتجهزيات العسكرية الثقيلة.

ورغم حرص المستوى السياسي في الكيان على‌ شن حرب على لبنان أو سوريا وتوسيع دائرة الحرب، لكن المستوى العسكري لم يعد مستعدا لمثل هذا الخيار بسبب الهزائم التي منيت بها في حرب الإبادة في قطاع غزة من المقاومة الإسلامية الفلسطينة، وفق قوله.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة