خاص _ حمزة عماد
قال الخبير في الشأن الإسرائيلي عادل شديد، إن زيادة العمليات البطولية في الداخل المحتل تحديدًا في مناطق الوسط "من عسقلان إلى حيفا" لها تداعيات خطيرة على قيادة الاحتلال.
وأكد شديد في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن إقحام مناطق الوسط في "إسرائيل" بالعمليات ودخولها على خط المواجهة يزيد الضغط على المجتمع الإسرائيلي ويجعله يعاني كثيرًا في ظل ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة.
وأوضح أن زيادة العمليات في الداخل المحتل سيكون له تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية على الكيان الإسرائيلي بشكل كبير.
وتابع شديد حديثه، "سيكون لعملية حولون في تل أبيب تداعيات ولكن ليست خطيرة"، مؤكدًا أن استمرار العمليات ممكن أن يشكل خطرا بشكل كبير على الاحتلال ويربك منظومته الأمنية.
وأشار الخبير شديد إلى أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية قلقة تحديدًا بسبب التطورات مع إيران وحزب الله، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي الإسرائيلي صعب ومنهار.
وأكد أن حركة حماس معنية بشكل كبير بتصعيد الأوضاع في الداخل المحتل لتشكيل ضعط على قيادة الكيان، موضحًا أن حماس تسعى لتعزيز وجودها في الداخل ورفع وتيرة العمليات هناك.
وقُتل "إسرائيليان" وأصيب مثلهما بجروح خطرة في عملية طعن وقعت -اليوم الأحد- وسط مدينة حولون قرب تل أبيب.
وأفادت مصادر صحفية بأن المنفذ قتل إسرائيليين اثنين وأصاب مثلهما بجروح حرجة، مضيفة أن شرطياً وجد في المكان وأطلق النار على المنفذ وأصابه.
وفي تفاصيل العملية، قالت المصادر إن منفذ عملية الطعن أطلق النار على إسرائيليين في شارع موشيه ديان وسط مدينة حولون ثم انتقل إلى موقع آخر وطعن آخرين قبل أن يطلق شرطي النار عليه ويصيبه بجروح حرجة.
وقالت القناة "12" الإسرائيلية (خاصة) إن الهجوم وقع في حولون في 3 ساحات، الأولى عند مدخل الحديقة في شارع موشيه ديان حيث أعلن عن مقتل امرأة، والثانية عند محطة للحافلات قرب محطة الوقود، والثالثة عند مدخل موقف الحافلات في شارع دان شمرون.
