خاص / شهاب
قال المختص في الشأن الإسرائيلي عادل شديد إن مكان و زمان تنفيذ المقاومة للعملية المزدوجة في مستوطنتي عتصيون وكرمي تسور شمال الخليل، إن الرسالة الأهم من العملية هي أن الهدوء الذي عاشته منطقة الخليل بالسنوات الأخيرة، قد انتهى وأن مرحلة جديدة من العمليات المنظمة قد بدأت.
وأشار شديد في تصريح خاص لوكالة شهاب، إلى أن العمليتين كان من الممكن أن تكونان عملية نوعية جداً، ومع ذلك تشير هذه المحاولات إلى انتقال العمليات إلى جنوب الضفة الغربية بعد هدوء طويل.
وأضاف شديد، في حال تكرار هذه العمليات فإننا سنكون أمام واقع مختلف من حيث إرباك الاحتلال، واشغاله، واستنزافه، وافشال المشروع الاسرائيلي بتفكيك الحالة الفلسطينية، والاستفراد في كل منطقة على حدا.
أعلنت مصادر طبية إسرائيلية، ليلة السبت، عن إصابة 4 أشخاص على الأقل في تفجير سيارتين مفخختين وإطلاق نار قرب تجمع غوش عتصيون ومستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل.
وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن سيارة انفجرت الليلة في محطة وقود داخل تجمع "غوش عتصيون" شمالي الخليل، متسببة بإصابة شخصين بجراح.
ونقلت وسائل إعلام عبرية أن منفذ عملية تفجير السيارة المفخخة في محطة الوقود انتظر وصول قوات جيش الاحتلال واشتبك معها وأصاب اثنين بالرصاص قبل إصابته.
وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن انفجار السيارة في محطة الوقود عملية تفجيرية.
من جهتها، أوردت قناة 12 العبرية أنه، وبالتزامن مع عملية تفجير المركبة، وصل فلسطيني مسلّح إلى مدخل مستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل ودهس جنود الحراسة ثم خرج من المركبة ودخل المستوطنة وأطلق النار فأصاب شخصين وتم إطلاق النار عليه، وأن هناك شبهات بوجود مسلح آخر.
ووفقا لمصادر عسكرية، فإن هناك ارتباطا بين العمليتين، ويجري جيش الاحتلال والشاباك تحقيقات في "حيثيات انفجار المركبة في محطة الوقود وتسلسل الأحداث وإمكانية تنفيذ عمليات أخرى".
وقالت المصادر العسكرية إن جنود جيش الاحتلال أصابوا قائد لواء منطقة بيت لحم وشمالي الخليل "لواء عتصيون"، برتبة مقدم، بجراح خلال إطلاق النار تجاه سائق المركبة.
وأشارت المصادر إلى أن مركبة منفذ عملية إطلاق النار في "كرمي تسور" انفجرت هي الأخرى داخل المستوطنة محدثة أضرارا كبيرة، حيث احترقت إلى جانبها مركبة مسؤول أمن المستوطنة.
