خاص /شهاب
قال المختص في الشأن الإسرائيلي أحمد شديد، إن إرادة سكان شمال قطاع غزة الصامد أقوى من بطش الاحتلال "الإسرائيلي" وعنفوانه، مضيفًا أن ما فشل الاحتلال في تحقيقه على مدى 375 يومًا في قطاع غزة، لا يمكن له تحقيقه اليوم.
وأكد شديد خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن الاحتلال "الإسرائيلي" استطاع حقيقة أن يحدث خرابًا ودمارًا وقتلًا في أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، تحديدًا شمال قطاع غزة، وبالأخص جباليا.
وأضاف أن قاعدة الاحتلال القائمة على مقولة "أرض بلا شعب" تكسرت على أعتاب جباليا، وشمال قطاع غزة الصامد، مبينًا أن الفلسطيني صامد في أرضه لن يخرج منها.
وأوضح شديد أن الجميع أمام معركة إرادات، وعض على الأصابع، مؤكدًا أن الفلسطيني أثبت أنه القادر على التكيف والتأقلم مع كل الظروف.
وبين المختص شديد أن الفلسطيني يتأقلم مع هذا الواقع المأساوي والمألم الذي يعيشه سكان شمال غزة، ولكنه لن يخرج من أرضه.
ويواصل الاحتلال فرض حصار على مخيم جباليا منذ 11 يومًا، يمنع من خلاله إدخال الطعام والماء والدواء.
ويستمر جيش الاحتلال باستهداف المدنيين الذين يخرجون من بيوتهم بحثًا عن قوت يومهم، في تخط واضح للقوانين والمواثيق الدولية.
