أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم السبت، أن بلاده لن تناقش مستقبل الجزيرة مع أي طرف.
وأضاف آل ثاني خلال لقاء متلفز: أن مناقشة مصير الجزيرة شأن داخلي ولا نقبل الوصاية من أحد، موضحاً "أن الطلبات والاتهامات الموجهة لنا ما زالت غير واضحة".
وشدد أن الدوحة ترفض أي تصعيد للأزمة مع جيرانها، وتأمل في حل جميع الخلافات بالحوار ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي.
وأبدى الوزير استغرابه من تجريم الدوحة بسبب علاقاتها مع طهران، مشددا على أن بلاده لن تكون سببا في زعزعة الاستقرار في الخليج عبر تحالفات خارجية.
وتساءل: "قطر تريد علاقات إيجابية مع إيران، ولكن دول الخليج الأخرى تسعى إلى علاقات مماثلة مع طهران أيضا، إذا لماذا تجريمنا"؟
وعممت الهيئة العامة للسياحة والتراث السعودي مرسومًا على جميع الفنادق والمرافق السياحية، حذرت فيه من تشغيل قناة الجزيرة في أي من الأماكن أو الغرف التابعة لها.
وأكدت الهيئة على حذف جميع القنوات التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة البث الفضائي داخل الغرف وجميع مرافق الإيواء السياحي، تفاديًا لعقوبات تصل إلى غرامة 100 ألف ريال سعودي (نحو 27 ألف دولار) وإلغاء الترخيص معًا.
