منظمة حقوقية: الاستيطان المتسارع شرق القدس يهدد التجمعات البدوية في عناتا وحزما وجبع

صورة تعبيرية

قالت منظمة البيدر الحقوقية، اليوم السبت، إن وتيرة الاستيطان المتسارعة في منطقة شرق القدس، ضمن ما يُعرف بمخطط E1 الاستيطاني، تشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد بلدات عناتا وحزما وجبع والتجمعات البدوية المحيطة بها.

 وأوضحت المنظمة، أن هذه التحركات تأتي ضمن مخطط يهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بمدينة القدس، ما يعرقل التواصل الجغرافي بين شمال وجنوب الضفة الغربية ويزيد من الضغط على التجمعات الفلسطينية المحلية.

وأشارت البيدر إلى أن مستوطنين بدأوا مؤخرًا إنشاء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة عناتا، بالقرب من تجمعي أبو غالية والعراعرة البدويين، بالتوازي مع خطوات مماثلة في أراضي حزما وجبع شمال شرق القدس، في إطار مشروع ممنهج يُنفذ تدريجيًا عبر بؤر صغيرة غير معلنة وطرق التفافية وحواجز عسكرية.

وأكدت المنظمة أن المنطقة المستهدفة تعتبر الممر الحيوي الوحيد الذي يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها، ما يجعل أي نشاط استيطاني فيها ذو أثر بالغ الخطورة على إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.

 

 وأشارت إلى أن سكان التجمعات البدوية يعتمدون على الزراعة والرعي كمصدر رئيسي للرزق، لكنهم يواجهون مصادرة الأراضي والهدم بحجج مختلفة، بما يتعارض مع اتفاقية جنيف الرابعة.

وحذرت البيدر من أن تنفيذ مخطط E1 بشكل كامل سيؤدي إلى فصل الضفة الغربية إلى مناطق معزولة، ويقوّض أسس حل الدولتين. 

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تجميد البناء الاستيطاني فورًا، وحماية التجمعات البدوية، وتوفير دعم قانوني وإنساني عاجل، مع تفعيل الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وفرض عقوبات على الجهات المنفذة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة