حذر القيادي في حركة حماس، ماجد أبو قطيش، من تصاعد السياسات الاستيطانية "الإسرائيلية" في القدس المحتلة وأراضي الضفة الغربية، معتبرًا أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في عناتا، إلى جانب التوسع في بلدتي حزما وجبع، تشكّل حلقة جديدة في عدوان الاحتلال المتواصل على المدينة عبر سياسات الهدم والتهجير والاستيلاء على الأراضي.
وأشار أبو قطيش، في تصريح صحفي، إلى أن أوامر الإخلاء التي أصدرها الاحتلال في قلنديا تمثل محاولة لشرعنة نهب الأراضي، بعد أن فعّل وزير المالية" الإسرائيلي" أوامر مصادرة قديمة للسيطرة على مئات الدونمات من أراضي قلنديا وبيت حنينا.
وأكد، أن هذا التصعيد يأتي ضمن مخطط E1 الاستعماري، الذي يسعى إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس وإحداث فصل جغرافي كامل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ما يهدد البلدات الفلسطينية في محيط القدس ويستهدف وجودها وتواصلها الطبيعي.
وحذر من خطورة هذه السياسات، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لوقف حكومة الاحتلال المتطرفة عن نهجها الاستيطاني، وحماية مدينة القدس ومحافظات الضفة الغربية من مشاريع الضم والتهجير.
كما ودعا،سكان القدس والضفة إلى المزيد من الصمود والتجذر في الأرض، وتعزيز روح المواجهة في وجه مشاريع الاستيطان والتهويد، مؤكدًا أن "وجودنا على أرضنا هو خط الدفاع الأول عن هويتنا وحقوقنا".
