حذّر الدكتور محمد مطر، رئيس قسم الأشعة في مستشفى الشفاء بغزة، من أن تدمير أجهزة الأشعة داخل المستشفى يهدد حياة المرضى ويشلّ قدرة الطواقم الطبية على التشخيص الدقيق.
وأشار د. مطر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر جهازي الرنين المغناطيسي داخل المستشفى رغم حداثتهما، مضيفًا أن جميع أجهزة الرنين المغناطيسي التسعة في قطاع غزة دُمّرت بالكامل خلال الحرب.
وأوضح أن الاحتلال أحرق 3 أجهزة أشعة مقطعية داخل مستشفى الشفاء، فيما تضرر 11 من أصل 12 جهاز ألتراساوند، ولم يتبقَّ سوى جهاز واحد بقدرة محدودة جدًا.
وفي قسم الأشعة العادية، لفت مطر إلى أن 8 أجهزة من أصل 9 دُمّرت، والجهاز المتبقي متهالك وغير كافٍ لتلبية احتياجات المرضى.
وأكد أن غياب التشخيص الدقيق أدى إلى تفاقم حالات صحية حرجة وتهديد حياة المرضى، مشيرًا إلى أن المستشفى يواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع الحالات الطارئة.
ودعت إدارة المستشفى المؤسسات الدولية والإنسانية للتدخل العاجل لإدخال أجهزة التصوير الطبي الجديدة، محذرة من أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تشهد انهيارًا شبه كامل نتيجة الحرب المستمرة.
