خاص عبد العاطي لـ "شهاب": استهداف "الأونروا" أداة لفرض "هندسة إنسانية" بديلة وتمرير مخطط التهجير القسري

استهداف "الأونروا" أداة لفرض "هندسة إنسانية" بديلة وتمرير مخطط التهجير القسري

خاص _ شهاب 

أكد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، الدكتور صلاح عبد العاطي، أن رفض الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال المساعدات والاحتياجات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر وكالة "الأونروا" يأتي ضمن سياسة ممنهجة للتحكم في الإغاثة وتحويلها إلى أداة للضغط الجماعي وابتزاز السكان.

وأوضح عبد العاطي خلال حديث خاص لـ "شهاب"، أن استهداف "الأونروا" ينبع من كونها الجهة الأممية الأكثر قدرة وشرعية، وتمثل اعترافاً دولياً ثابتاً بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها "حق العودة". 

وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لفرض "هندسة إنسانية" بديلة تخضع لشروطه الأمنية والسياسية، بهدف جعل القطاع منطقة غير صالحة للحياة ودفع السكان نحو الهجرة القسرية.

وشدد رئيس الهيئة الدولية على أن استمرار محاربة الوكالة حتى في مقترحات ما بعد وقف إطلاق النار، يثبت أن الاستهداف ليس ظرفياً أو لدواعٍ أمنية، إنما هو مشروع طويل الأمد لتفكيك البنية المؤسسية وشطب البعد الدولي لقضية اللاجئين، وإنهاء دور "الأونروا" كشاهد تاريخي وقانوني على نكبة عام 1948.

ومن الناحية القانونية، أكد عبد العاطي أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً جسيماً لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تُلزم القوة القائمة بالاحتلال بضمان وصول المساعدات دون عوائق، وتمنع استخدام التجويع كلاح حرب.

واختتم حديثه بالتحذير من أن عرقلة عمل "الأونروا" وتسييس الإغاثة يتعارض مع أوامر محكمة العدل الدولية، ويرقى إلى مستوى "جريمة حرب" و"جريمة ضد الإنسانية" ضمن سياق سياسات العقاب الجماعي والإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان القطاع.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة