صحيفة أميركية: عندما يتعرض المسلمون للهجوم ترامب غالباً ما يتأخر

trump-MO-m_0

في تقرير نشرته صحيفة دينفر بوست الأمريكية ذكرت فيه أنه لم يدين الرئيس دونالد ترامب بعد الهجوم على المصلين المسلمين في لندن، وهو المثال الأحدث الذي يظهر تأخر ترامب عن التعقيب وإدانة الارهاب عندما يكون الضحايا مسلمون.

ووفق التقرير الذي ترجمته "شهاب"، فإنه وخلافا للهجمات الأخيرة التي استهدفت المدنيين، لم تكن هناك تغريدات في الصباح الباكر يعبر فيها ترامب عن تعاطفه مع الضحايا أو تعهدات بتجديد مكافحة الأيديولوجيات العنيفة، على الرغم من إلقاء اللوم على الهجوم الكيميائي الذي أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين في سوريا.

ومع ذلك تقول جماعات الدعوة الإسلامية أنها ترى اختلافا كبيراً بين إذا ما كان المسلمون ضحايا أم منفذو للهجمات، وأنهم يرون تناقضاً نظراً لرسالة ترامب القاسية حول الإسلام ومحاولات منع المهاجرين مؤقتاً من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

وقال "إبراهيم هوبر" من مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية أن صمته أو تأخره يبعث برسالة سلبية الى المجتمع الإسلامي الأمريكي بأن حياتهم وسلامتهم ليست ذات أهمية مثل حياة وسلامة المواطنين الاخرين.

ويأتي التدقيق في ردود ترامب وسط قلق متزايد بشأن ارتفاع جرائم العنف ضد المسلمين في البلدان التي شهدت هجمات مرتبطة بالإسلاميين، وفى الحادث الاخير أصيب ما لا يقل عن تسعة مسلمين في بريطانيا في وقت متأخر من يوم الأحد، وقالت الشرطة أنه هجوم إرهابي.

وبالنسبة للمملكة المتحدة بالنسبة لنوبة العنف الأخيرة، بعد ثلاث هجمات سابقة وقعت منذ أشهر عديدة ضد بريطانين، بعد اثنين من تلك الحوادث - هجوم مارس بالقرب من البرلمان وهجوم يونيو على جسر لندن - سرعان ما أعرب ترامب عن التضامن.

وعندما قتل شاب الشهر الماضي في بورتلاند بولاية أوريغون، دفاعا فتاة مسلمة، انتظر ترامب ثلاثة أيام ووصف الهجمات أنها "غير مقبولة" وأشاد بالشاب الذي وقف ضد التعصب، في حين أنه أُنتظر أن يعرب عن تعازيه لكندا بعد هجوم على مسجد مدينة كيبيك.

المصدر : ترجمة خاصة

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة