خاص محلل سياسي لـ"شهاب": خطة ترامب مليئة بالسلبيات وتضع الفلسطينيين أمام مستقبل ضبابي

دونالد ترامب.

خاص / شهاب

قال الكاتب والمحلل السياسي د. وليد الهدولي، إن الخيار الفلسطيني في التعامل مع خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة صعب، فإما الاستمرار في القتل والتدمير المريع، أو القبول بخطة قلّت إيجابياتها وكثرت سلبياتها.

وأوضح الهدولي، في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الثلاثاء ، أن أبرز الإيجابيات تتمثل في وقف الحرب، إلا أن السلبيات الكثيرة تُضعف هذه النقطة بشكل كبير، وتضع الفلسطينيين أمام مستقبل ضبابي، شبيه باتفاق أوسلو الذي عرف "الإسرائيلي" كيف يعبث به ويلتف على الحقوق الفلسطينية.

وأشار إلى أن الموافقة على الخطة إن تمت في ظل حجم الدماء النازفة يومياً تحتاج إلى نقاشات عميقة وطويلة، لوضع حد لمحاولات "إسرائيل" التلاعب بمستقبل الشعب الفلسطيني.

وتوقع الكاتب والمحلل السياسي أن لا ترفض المقاومة الخطة جملةً، بل ستطالب بتعديلات كثيرة من خلال العمل الفصائلي المشترك.

وفي سياق متصل، قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، إن خطة ترامب لم تصل الحركة أو أي طرف فلسطيني حتى الآن، مؤكداً أنهم لم يطّلعوا على الخطة، غير أن بنودها قريبة من الرؤية "الإسرائيلية".

وأوضح مرداوي في تصريح صحفي ،أن سلاح المقاومة لم يعتد على أحد بل هدفه الحرية والاستقلال.

وأضاف أن ما حدث محاولة لوأد الزخم الدولي والاعترافات بالدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه في خطة ترامب فضفاض وغير مضمون.

وشدد مرداوي على أن الحركة لن تقبل أي مقترح لا يتضمن تقرير المصير للشعب الفلسطيني ويحميه من المجازر.

بدوره قال، وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن ما يُسمَّى بخطة ترامب لوقف الحرب في غزة لا تمثل حلاً حقيقياً موضوعياً منصفا، بل هي محاولة لفرض وصاية جديدة تُشرعن الاحتلال الإسرائيلي وتُجرّد شعبنا الفلسطيني من حقوقه الوطنية والسياسية والإنسانية.

وأضاف في منشور على منصة "إكس"، أن "أي مقترحات تتجاهل هذه الحقوق، وتتعامل مع غزة ككيان أمني منزوع السيادة تحت إدارة دولية؛ هي مرفوضة جملة وتفصيلاً في العقل الجمعي الوطني الفلسطيني وهكذا هو فهمنا لطبيعة العلاقة بين شعب عظيم قدم تضحيات جسمية يرزح تحت الاحتلال منذ 77 عاما وبين عصابات احتلالية إجرامية احتلت فلسطين بدون وجه حق وقتلت مئات الآلاف من أبناء شعبنا منذ أو وطأت فلسطين. فلتتوقف الحرب الإجرامية الآن".
 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة